الأربعاء 24/أبريل/2024

الجبهة المغربية تدين هرولة الرباط نحو التطبيع

الجبهة المغربية تدين هرولة الرباط نحو التطبيع

عبّرت السكرتارية الوطنية لـ”الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، اليوم السبت، عن إدانتها لهرولة المغرب الرسمي ومشاركته في “قمة النقب”.

وعدّت السكرتارية، في بيانٍ لها، أنه هذه المشاركة “تزكية للاحتلال الإسرائيلي، وتبييض لسياساته الإجرامية ضد أبناء وبنات الشعب الفلسطيني”.

وانعقدت القمة المذكورة في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة يوم 28 آذار/مارس الماضي، بمشاركة وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب.

ودانت “الجبهة المغربية في بيانٍ تلقته “قدس برس”، جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، الذين صعدوا عدوانهم على الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس ومناطق أخرى.

وأوضحت أن “الاقتحامات المنظمة لساحات المسجد الأقصى والاعتقالات المستمرة وتعذيب الأطفال في توالٍ مستمر، وسط صمت مريب للأنظمة الرجعية والمطبعة في المنطقة والتواطؤ الدولي”، بحسب تعبيرها.

وأضافت في بيانها أنها “مستمرة وبالتعاون مع مختلف القوى المجتمعية الحية المناهضة للتطبيع مع الاحتلال، في النضال من أجل كشف جرائمه والتشهير بها بكل الطرق والإمكانيات، والنضال المتواصل من أجل استصدار قانون تجريم التطبيع ومناهضة كل أشكال التعاون مع المجرمين الصهاينة، وتكثيف كل أشكال مساندة ودعم ومناصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة من أجل حقوقه العادلة والمشروعة”.

وتأسست “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، في اجتماع في المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط، يوم 28 شباط/ فبراير العام 2021، بعدما أعلنت 15 هيئة سياسية ونقابية وحقوقية، تأسيس هيئة مغربية جديدة لدعم القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع.

وجاءت هذه الخطوة رداً على التوقيع الرسمي للملكة المغربية لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ويتمثل هدفها الأساسي في “إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني ومقاومته”، بحسب ما أعلنت في أهدافها.

يشار إلى أنّ المغرب اتفق مع “إسرائيل”، بوساطة أمريكية، على تطبيع العلاقات بين الجانبين بالكامل، وإثر ذلك أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.

وبات المغرب البلد العربي السادس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع الاحتلال، بعد مصر العام 1979، والأردن العام 1994، والإمارات والبحرين، والسودان العام 2020.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات