عاجل

الجمعة 19/أبريل/2024

أبو زهري: تصاعد العمليات رسالة للاحتلال شعبنا لن يسكت على العدوان

أبو زهري: تصاعد العمليات رسالة للاحتلال شعبنا لن يسكت على العدوان

أكد سامي أبو زهري، عضو القيادة السياسية لحركة حماس، أن “العمليات البطولية المستمرة ضد العدو الصهيوني تعبير من شعبنا الفلسطيني عن استمرار مسيرة المقاومة، وتمسكه بحقوقه الوطنية”.

وقال أبو زهري، في تصريح صحفي مساء الثلاثاء، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه: إن هذه العمليات “تتزامن مع ارتفاع وتيرة التطبيع، لتوجه رسالة أن هذا التطبيع ليس له قيمة، ولن يفلح بتوفير الأمن للاحتلال، أو إضعاف شوكة شعبنا الفلسطيني”.

وشدد على أن “تصاعد هجمات المقاومة مرتبطة بتزايد اعتداءات الاحتلال وتهديداته ضد المسجد الأقصى، ومحاولاته المستمرة لتدنيسه من جهة، ومن جهة أخرى المساس بالتجمعات الفلسطينية في القدس المحتلة”.

وأكد أن ذلك يجعل من هذه الهجمات البطولية رسالة عملية للاحتلال وأعوانه بأن “شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذا العدوان المتواصل، بل سيقف بكل صلابة وقوة من خلال العمليات التي ينفذها أبناء شعبنا ومقاوموه ضد الاحتلال”.

أما عن أماكن تنفيذ هذه الهجمات، فرأى أنها “تعبير عن وحدة شعبنا في مقاومته البطلة ضد الاحتلال، وهي تنفذ عملياتها في كل مكان من أرضنا الفلسطينية المحتلة”.

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني في كل مراحل مقاومته على مر السنين، أثبت أنه واحد موحد في مسيرة المقاومة والتحرير، في الداخل والخارج، في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات، وهذا دليل جديد على فشل العدو في سياساته التقسيمية له طوال سبعة عقود”.

ومساء الثلاثاء، قتل خمسة إسرائيليين أحدهم من عناصر شرطة الاحتلال، وأصيب آخرون بجروح، في عملية إطلاق نار في 3 مناطق متفرقة من تل أبيب وسط فلسطين المحتلة منذ عام 1948، وتشير الأنباء العبرية إلى أن المنفذين ثلاثة استشهد أحدهم وهو من جنين.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن “مطلق النار كان على دراجة نارية، وأطلق النار في شارع بني براك أولا، وقتل شخصًا (مستوطنا) داخل سيارة، ثم واصل طريقه وفتح النار على محل في بني براك، ما أدى إلى مقتل شخصين (مستوطنين)، ثم قتل شخصًا (مستوطنا) آخر في الشارع، ومن هناك واصل طريقه إلى رمات غان، وأطلق النار على شرطي إسرائيلي قتله قبل إطلاق النار عليه وقتله”.

وأفادت مصادر محلية أن الشهيد هو ضياء حمارشة من جنين (27 عامًا)، وهو أسير محرر.

وبهذا ترتفع حصيلة القتلى الصهاينة إلى 11 في 3 عمليات فدائية نوعية خلال 8 أيام، جميعها نفذت داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات