السبت 24/فبراير/2024

كنيسة أميركية- كندية تعدّ إسرائيل دولة فصل عنصري

كنيسة أميركية- كندية تعدّ إسرائيل دولة فصل عنصري

قالت كنيسة “أتباع المسيح” الأميركية- الكندية، في رسالة رعوية وقّع عليها كبار قادتها الرسميين: إن السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تميز ضد الفلسطينيين تتفق مع التعريف الدولي لجريمة الفصل العنصري.

وأكد قادة الكنيسة أن “استمرار الاحتلال، والحرمان من الحقوق، والظلم الذي يتحمله الفلسطينيون لا يتوافق مع فهمنا لرؤية الله للعدالة لجميع الناس، وبالتالي فهو خطيئة”.

ويصل عدد أعضاء هذه الكنيسة في الولايات المتحدة وكندا نحو 400 ألف عضو، وتندرج تحتها نحو 3700 كنيسة معظمها تنتشر خارج المدن الرئيسة الكبرى.

وأدانت الرسالة اعتراف الولايات المتحدة بضم (سلب) الاحتلال مرتفعات الجولان، وصمتها عن الضم (السلب والنهب) الفعلي للأراضي والممتلكات من خلال توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، وهدم منازل الفلسطينيين وعمليات الإخلاء، وزيادة عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين، وتصنيف ست منظمات حقوقية فلسطينية أنها “إرهابية”.

وترى الرسالة أن “إقرار إسرائيل لقانون الدولة القومية الخاص بها يرفع بوضوح حقوق مواطنيها اليهود على مواطنيها العرب”.

وجاء في الرسالة: “كقادة للكنيسة المسيحية يجب ألا نصمت في مواجهة التغييرات على الأرض والعوامل المنهجية الراسخة الأخرى، ويجب أن نشهد على ما نعرفه ونراه”.

وطالبت بـ”التمييز بين الخطاب المعادي للسامية، والنقد المشروع لقوانين إسرائيل وأفعالها”.

ودعت الرسالة الولايات المتحدة إلى ربط مساعدتها العسكرية الهائلة لـلاحتلال بامتثالها لقانون المساعدة الخارجية الأميركية وقانون مراقبة تصدير الأسلحة؛ من أجل منع استخدام المساعدات العسكرية الأميركية في الأعمال التي تنتهك حقوق الإنسان.

وبموجب الرسالة، أعلنت الكنيسة موقفها الرافض لاستخدام “الكتاب المقدس لتبرير أي نظام تمييز أو قمع أو انتهاك لكرامة أي شخص”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات