السبت 24/فبراير/2024

شاهد تدعو لحماية أطفال فلسطين من آلة القتل الإسرائيلية

شاهد تدعو لحماية أطفال فلسطين من آلة القتل الإسرائيلية

أدانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) جرائم الاحتلال الصهيوني ضد أطفال فلسطين، ودعت المجتمع الدولي إلى حمايتهم من آلة القتل “الإسرائيلية”.

وقالت المؤسسة -في بيانٍ لها الجمعة، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه-: إنها تتابع بقلق بالغ ظاهرة إعدام الأطفال التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وآخرها جريمة إعدام الطفل محمد شحادة (14 عاما) قبل أيام، في بلدة الخضر جنوبي بيت لحم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تعتمد سياسة ثابتة وممنهجة من جرائم إعدام واعتقالات تستهدف الأطفال الفلسطينيين مباشرةً أمام أنظار العالم على مدى سنوات.

ووفق المؤسسة؛ بلغت نسبة الشهداء في صفوف الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى سن 17 سنة خلال عام 2021، 22 في المئة (79 ضحية)، منهم 4 أطفال رضّع تقل سنهم عن عام واحد.

كما أشارت إلى ضروب المعاملة الوحشية ضد الأطفال الفلسطينيين الأسرى، والتعامل معهم من خلال محاكم عسكرية، تفتقر للحد الأدنى من معايير المحاكمات العادلة، خصوصاً السماح باعتقال أطفال في سن 12 عاماً.

وأكدت أن ذلك يخالف التزامات سلطات الاحتلال بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم، بموجب اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني.

وأشارت إلى أن جرائم الاحتلال لن يكون آخرها استشهاد الطفل الفلسطيني محمد شحادة؛ لأن قوات الاحتلال أجرت تعديلات على “قواعد إطلاق النار”، تتيح لجنودها استهداف ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة المولوتوف، بالرصاص الحي، حتى بعد الانتهاء من عمليات الإلقاء.

وذكّرت أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، تشدد على ضرورة توفير الحماية للأطفال، ولحياتهم، وفرصهم في النمو والتطور.

وحملت “شاهد” المسؤولية المباشرة لكيان الاحتلال، والمجتمع الدولي، حيال حياة أطفال فلسطين، ودعت المحكمة الجنائية الدولية للبدء بمحاكمة المجرمين من قادة الاحتلال وجنوده على جرائمهم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وأطفاله.

وطالبت المؤسسات العاملة في قطاع الطفولة بما فيها “منظمة اليونيسف” بالعمل على توفير الحماية والرعاية العاجلة لأطفال فلسطين.

وأكدت ضرورة إدراج الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، كيان الاحتلال الإسرائيلي في «قائمة العار» الصادرة عن الأمم المتحدة للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات