الخميس 22/فبراير/2024

أحمد مناصرة.. أسير يعاني اضطرابات نفسيّة من تعذيب الاحتلال

أحمد مناصرة.. أسير يعاني اضطرابات نفسيّة من تعذيب الاحتلال

كشفت عائلة الأسير أحمد مناصرة (20 عاماً) من القدس المحتلة، “ظهور اضطرابات نفسية” لدى ابنها، “تفاقمت مع استمرار عزله واقتلاعه من بيئته وأهله ورفاقه في السجن”، مؤكّدة أنه “تعرض إلى أقسى أنواع التعذيب الجسدي والترهيب النفسي”.

وذكرت العائلة، في بيان أصدرته مساء اليوم الأربعاء، أنّ ابنها “الذي اعتقل في سن الطفولة قد تعرض لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، مما تسبب في ورم دموي داخل الجمجمة”، وفق قدس برس.

وأكدت أنه “تعرض إلى أقسى أنواع التعذيب الجسدي والترهيب النفسي، واستخدام أسلوب التحقيق الطويل دون توقف، والحرمان من النوم والراحة، وتعرض إلى ضغوطات نفسية كبيرة لا يحتملها طفل في هذا العمر، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى أحمد -وما يزال- من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة”.

وقالت العائلة إنها “بعد أن علمت بحالة ابنها، حاولت من خلال محاميها ومؤسسات حقوق الإنسان، إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطورات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لاختصاصيين نفسيين واجتماعيين حثيثة؛ تمت زيارته من اختصاصية في الطب النفسي، والتي قررت بعد زيارته أنه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة لعزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى”.

ووفق البيان، فقد “أشارت (الاختصاصية في الطب النفسي) إلى أن الأدوية التي يتناولها الأسير غير مناسبة، وتزيد من تفاقم حالته النفسية، وأنه بحاجة إلى تشخيص مهني سليم ومعالجته بأدوية مناسبة، وإنهاء عزله في الزنازين، وأن العلاج الأمثل هو وجود حاضنة اجتماعية في غرف السجن أو في الفضاء الخارجي تساعده في تجاوز الأزمة النفسية التي ساعد -بل وعمل- الاحتلال على تفاقمها بالعزل والعلاج غير المناسب، والإفراط في تناول الأدوية المخدرة والمنومة”.

وحمّلت العائلة “الاحتلال وأذرعه المختلفة، مسؤولية ما آلت إليه الحالة الجسدية والنفسية والوجدانية للأسير أحمد”، مؤكدة أن “الظروف التي يعيشها ابنها هي ذاتها التي يعاني منها الأسرى المرضى في داخل معتقلات الاحتلال”.

واعتُقِل الأسير أحمد مناصرة حينما كان طفلاً، بعد إدانته بتنفيذ عملية طعن في مستوطنة “بسغات زئيف”، في تشرين الأول/ أكتوبر العام 2015.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات