الجمعة 14/يونيو/2024

ندوة تناقش سيناريوهات الوضع الداخلي الفلسطيني بعد انعقاد المركزي

ندوة تناقش سيناريوهات الوضع الداخلي الفلسطيني بعد انعقاد المركزي

عقد مركز “الزيتونة للدراسات والاستشارات”، مساء أمس الثلاثاء، حلقة نقاش عبر نظام مؤتمرات الفيديو عن بعد، تحت عنوان “المسارات المحتملة للوضع الداخلي الفلسطيني في ضوء انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير وخيارات التعامل معها”.

 وشارك في الحلقة مجموعة من الباحثين والخبراء المتخصصين في الشأن الفلسطيني، من فلسطين المحتلة والأردن ولبنان وقطر وتركيا وماليزيا، بحسب الموقع الرسمي لمركز “الزيتونة”.

ورأى مدير مركز الزيتونة، محسن صالح، أنه “منذ تعطَّلت الانتخابات الفلسطينية ومسار المصالحة في نيسان/أبريل الماضي، ثمَّة مؤشرات تدلّ على إصرار قيادة السلطة والمنظمة على المضي في سلوكها لاستمرار هيمنتها على الساحة الفلسطينية، كتصاعد السلوك الأمني للسلطة، والانتخابات المحلية، وانعقاد المجلس المركزي، وضمّ المنظمة إلى دولة فلسطين”.

بدوره، عرض الباحث السياسي عاطف الجولاني، خمسة سيناريوهات لمستقبل الوضع الداخلي الفلسطيني، بعد أزمة انعقاد المجلس المركزي، تتلخص أولاً في استمرار حالة الجمود واستمرار الوضع القائم، وثانياً في توجُّه المعارضين لقيادة السلطة لتشكيل مرجعية وطنية جديدة.

 وبيّن أن السيناريو الثالث هو التَّمسك بمنظمة التحرير، ولكن مع سحب الاعتراف بقيادتها الحالية، وإجراء انتخابات لأطرها ومؤسساتها القيادية، في حين يميل السيناريو الرابع إلى إنجاز المصالحة وتحقيق التوافق الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير.

ورأى الجولاني أن السيناريو الخامس يبحث “تشكيل اصطفاف وطني انتقالي ضاغط للتعاون والتنسيق باتجاه الضغط على قيادة المنظمة لفتح الأبواب أمام عملية إصلاح جادة وحقيقية وشفافة للمنظمة، بحيث تعبِّر عن إرادة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج”.

 وطرح المتحدثون سيناريوهات أخرى كتدهور الوضع الفلسطيني، أو الذهاب نحو هبَّة أو انتفاضة قريبة مع الاحتلال، والتفكير في كيفية دعمها وتوسيعها، قبل أن يرجحوا سيناريو تشكيل اصطفاف وطني انتقالي، في ظلّ المعطيات وتوجهات الأطراف الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية المطروحة.

ورحَّب الباحثون بأي حالة مصالحة في الإطار الفلسطيني، “ولكن بخطوات عملية، ودون ارتهان لمزاج القيادة الفلسطينية (السلطة) التي تشير الدلائل إلى عدم جديتها في مسار المصالحة”.

واتَّفقوا على أن “الخطوة العملية المطلوبة هي تحديد معالم الاصطفاف الوطني وتحديد رؤيته، ومبررات إنشائه، والأهداف التي يسعى إليها، ومسارات عمله، وسياساته وضوابطه، وتحويله إلى برنامج عمل حقيقي واقعي”.

وأوصى مركز “الزيتونة” في تقرير أصدره الشهر الجاري، حول المسارات المحتملة للشأن الفلسطيني الداخلي، بـ”التمسك بخيار تحقيق التوافق الوطني الشامل وإنجاز المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام السياسي”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات...

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

جنيف - المركز الفلسطيني للإعلام قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم....