الخميس 22/فبراير/2024

حنيني يدعو للاشتباك مع الاحتلال رداً على اغتيال الطفل شحادة

حنيني يدعو للاشتباك مع الاحتلال رداً على اغتيال الطفل شحادة

دعت حركة “حماس” إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، وتجديد الاشتباك معه بكل السبل، رداً على جريمة اغتياله الفتى الشهيد محمد شحادة في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وقال القيادي في “حماس” عبد الحكيم حنيني، في تصريح صحفي، إن حركته تنعى إلى جماهير الشعب الفلسطيني شهيد فلسطين الفتى محمد شحادة، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال في الخضر.

ويرى أن جريمة قتل الفتى محمد شحادة بدم بارد، وبالرصاص الحي، ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ثم اختطافه؛ تأكيد على وحشية الاحتلال وساديّته وإرهابه ضد الأطفال والأبرياء العزّل من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد “حنيني” أن “دماء الفتى الشهيد ستبقى لعنة تلاحق الاحتلال وقادته المجرمين، وشعلة ستزهر ثورة وانتفاضة في وجه العدو حتى التحرير والعودة”.

ودعا القيادي في “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني والشباب الثائر في الضفة المحتلة، إلى مواصلة تصعيد المواجهة مع الاحتلال، وتجديد الاشتباك معه بكل السبل المتاحة، دفاعاً عن الأطفال والأرض والمقدسات حتّى زوال الاحتلال.

واستشهد الطفل محمد شحادة (14 عاماً)، برصاص الاحتلال في بلدة الخضر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وزعمت وسائل إعلام عبرية أن الطفل كان بصدد رشق جنود الاحتلال بالحجارة، فعاجله الجنود بإطلاق الرصاص الحي عليه، حيث أصيب في البداية بجراح بالغة، ثم فارق الحياة.

في المقابل أكد شهود عيان أن الطفل “محمد” قُتل عقب إصابته واعتقاله في كمين نصبته قوات الاحتلال بين منازل المواطنين في البلدة، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية منعت طاقم إسعاف الهلال الاحمر من الوصول إليه.

وأضافوا أن الطفل كان يلهو مع أصدقائه بين المنازل، في منطقة بعيدة عن الجدار الفاصل، حين أطلقت قوات الاحتلال الرصاص عليه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات