الجمعة 23/فبراير/2024

منازل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تُهدّد حياة قاطنيها

منازل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تُهدّد حياة قاطنيها

بات من المألوف أن تنتشر بين الحين والآخر، أخبار عن انهيار أسقف منازل، أو سقوط جدرانها على قاطنيها من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بلبنان، أو الكشف عن منازل متصدعة آيلة للسقوط.

وترتفع صرخات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين يناشدون وكالة الأمم المتحدة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والفصائل الفلسطينية، “التدخل لمساعدة السكان الذين يعيشون وضعًا اقتصاديًّا مزريًا، يمنعهم من ترميم منازلهم، ما يجعلهم معرضين للخطر المستمر”.

وفي مخيم برج البراجنة (وسط العاصمة اللبنانية بيروت)، تعرّض اللاجئ الفلسطيني، عصام أبو طاقة، صباح الثلاثاء، إلى إصابة في رأسه، جرّاء سقوط سقف منزله.

وحمّل رئيس رابطة ترشيحا الاجتماعية عدنان أبو هاشم، “الوكالة المسؤولية الكاملة، بسبب تجاهلها ملف ترميم المنازل الآيلة للسقوط”.

وقال لـ”قدس برس”: إن “(أونروا) تمارس المحسوبيات في اختيار العائلات المستفيدة من برنامج الترميم، وسط عجز اللاجئين الفلسطينيين ترميم بيوتهم، نظراً للصعوبات التي يواجهونها في إدخال مواد البناء”، على حد قوله.

من جانبه، قال الناشط الحقوقي في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان “شاهد”، حسن السيدة: إن “ظاهرة وأزمة المنازل الآيلة للسقوط في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ما تزال تتفاقم يوما بعد يوم”.

وعزا لـ”قدس برس” أسباب تصدع المنازل إلى “صعوبة دخول مواد البناء إلى المخيمات، وعدم إنشائها على ركائز هندسية، إضافة إلى الماء المستخدم في البناء، تزيد نسبة ملوحته عن 80 بالمئة”.

ودعا “أونروا” إلى “تحمل مسؤولياتها وإجراء مسح هندسي للمنازل المهددة بالسقوط، والعمل على ترميمها في أسرع وقت ممكن”.

بدورها، قالت المتحدثة باسم “أونروا” في لبنان، هدى السمرا: إنَّ “قُرابة سبعة آلاف منزل في جميع المخيمات الفلسطينية بحاجة إلى ترميم، وفق الإحصائيات الأخيرة للوكالة”.

وأوضحت لـ”قدس برس” أن “عملية الترميم لا تتم إلا بتوفير تمويل بالمشاريع من الدول المانحة، وليس من الميزانية العامة للوكالة”.

وأكّدت السمرا أن الوكالة “ستواصل جهودها لتحصيل مشاريع ترميم تلبّي مطالب واحتياجات جميع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان”.

ويعيش “فلسطينيو لبنان” في 12 مخيماً، أوضاعاً اقتصادية وإنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة المالية والاقتصادية والسياسية، التي تعصف بلبنان، وانهيار العملة المحلية في البلاد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات