الخميس 22/فبراير/2024

وقفة في غزة: الأسرى يتعرضون للموت البطيء

وقفة في غزة: الأسرى يتعرضون للموت البطيء

اتهمت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، مصلحة السجون الإسرائيلية، بـ”اتخاذ قرار واضح بترك الأسرى يواجهون الموت، من خلال سياسة الإهمال الطبي”.

وجاء ذلك في كلمة للوزارة، خلال وقفة لأهالي الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، أمام مقر الصليب الأحمر في غزة، شارك فيها المئات من المواطنين، وأهالي الأسرى، وقادة القوى الوطنية والإسلامية، والوجهاء والمخاتير.

وقال الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة: إن “الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمعن في سياسة القتل البطيء بحق أسرانا الأبطال، عبر حرمانهم من أبسط حقوقهم العلاجية والحياتية”.

وأوضح، أنه “يقبع في سجون الاحتلال حوالي 700 أسير مريض، منهم 16 مصابا بالسرطان، والشلل، والإعاقة البصرية، ومرضى الكلى، وآخرون بحاجة إلى إجراء عمليات قلب مفتوح”.

وأشار إلى أنَّ “هناك 170 قاصرا، و30 سيدة أسيرة، يعانين من أمراض مختلفة، ومنهن من تعرضت للولادة وهي مكبلة بالقيود”.

وزاد القدرة أن “ما يرتكب بحق الأسرى المرضى، فيما يسمى عيادة سجن الرملة من إهمال طبي متعمد، ما هو إلا جريمة حرب، ومخالفة واضحة لاتفاقية جنيف الرابعة”.

وأضاف، أن “عددا من الأسرى المرضى، تفاقمت أوضاعهم الصحية إلى مراحل خطيرة، وقد استشهد البعض منهم، وكان آخرهم الشهيد سامي العمور، في حين تتدهور الحالة الصحية لأسرى آخرين، منهم الأسير ناصر أبو حميد، وهو مصاب بسرطان الرئة”.

ولفت إلى أن هناك 200 أسير تجاوزت أعمارهم السبعين عاما، وهم من ذوي الأمراض المزمنة.

ومن جهته، طالب منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، زكي دبابش، في كلمة له بالعمل الجاد لتوفير الحماية والرعاية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال.

وقال دبابش: إن “التاريخ لن يرحم من تخاذل في نصرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف أن “الاحتلال الإسرائيلي يمارس الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، ويعتدي عليهم”.

وحذر من أن الحركة الأسيرة، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إجراءات الاحتلال العقابية، ضد الأسرى في السجون، مجددا “تعهدهم أن يواصلوا الدفاع عن الأسرى، وأن يظلوا الدرع الحامي لهم”.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها قرابة 4500 أسير فلسطيني، منهم 700 أسير من المرضى، والعشرات منهم بحاجة إلى جراحات عاجلة ورعاية طبية على مدار الساعة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات