الأربعاء 24/أبريل/2024

شقيق الناشط نزار بنات يحذر من تلاعب أمن السلطة بملفه الطبي

شقيق الناشط نزار بنات يحذر من تلاعب أمن السلطة بملفه الطبي

عبَّر غسان بنات، عن خشيته من تلاعب أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، بملف وفاة شقيقه نزار، الذي قتله أفراد من جهاز الأمن الوقائي.

وقال بنات في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء: إن “الأمن الوقائي طبع الملف الطبي لشقيقه، والموجود في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة”.

وأوضح أن “الملف طُبع أكثر من 3 مرات، دون وجود أي شخص من العائلة، ما يثير قلقنا، وأن إحدى النسخ المصورة، أرسلت إلى الأردن، في محاولة لإيجاد أي ثغرة للتلاعب بقضيته”، دون أن يحدد الجهة التي أُرسل لها الملف في عمّان.

ونبّه غسان بنات إلى أنَّ الملف الطبي مبني على التشريح لجثمان شقيقه، ومصدّق عليه من وزارة العدل ووزارتي الداخلية والصحة في السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أنَّ موت شقيقه نزار نتيجة توقف القلب وأجهزة التنفس، بعد تعرضه للضرب على 22 في المئة من جسمه، بواقع 42 بندَ إصابة.

وأوضح بنات أن “محامي الدفاع يحاول التلاعب بقضية قتل شقيقي، بمساعدة أجهزة أمن السلطة، وحاولوا ذلك عن طريق ما سموه خبير كاميرات المراقبة وفشلوا فيه”.

وقال: إنهم حصلوا على هذه التسجيلات من كاميرات المراقبة الموجودة في مقر الأمن الوقائي والمخابرات والأمن الوطني، “ولا يمكن التلاعب فيها”.

وحول حضور جلسات المحكمة، والتي أعلنت عائلة بنات مقاطعتها، نفى غسان بنات أي نية لـ”الجلوس مع القتلة تحت سقف واحد، وفي ظل التلاعب بالقضية من محامي الدفاع وسكوت المحكمة عن هذا التلاعب”.

كما نبّه إلى أن “عمل العائلة الآن ينصبّ على توثيق كل التجاوزات التي تحصل في المحكمة، والتي تقوم بها أجهزة أمن السلطة، وستُجمع وستقدم في ملف كامل يتعلق بقتل نزار للمحاكم الدولية”.

يذكر أنَّ الناشط السياسي المعارض نزار بنات، تعرض في 24 حزيران/ يونيو العام 2021، للقتل من أفراد قوة من جهاز الأمن الوقائي في الخليل، بعد تعرضه للضرب الشديد والسحل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات