السبت 20/أبريل/2024

أطفال غزة .. تضامن من قلب المعاناة مع نظرائهم في العالم

أطفال غزة .. تضامن من قلب المعاناة مع نظرائهم في العالم

لم يقف الحصار وقلة ذات اليد حائلاً أمام أطفال قطاع غزة للتبرع لنظرائهم السوريون في حملات جمع تبرعات علنية، كان أبرزها حملة “جسد واحد”، لجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين بمخيمات اللجوء، والتي دعت إليها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، الجمعة الماضية.

وشهدت تلك الحملة إقبالاً واسعًا؛ خاصة من فئة الأطفال الذين تقدموا لتقديم المعونات النقدية عبر المساجد المنتشرة في أرجاء القطاع، والتي تستمر حسب بيان لوزارة الأوقاف حتى الخميس القادم.

مبادرة الأطفال

الشبل محمد سعد (13 عامًا) تقدم للتبرع بما جمع من مصروفه الشخصي على مدار الأسبوع الماضي، يقول لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إنّه كان ينوي شراء كرة قدم للعب فيها مع أقرانه وأصدقائه، لكنه عندما سمع بالحملة، وشاهد معاناة ومأساة الأطفال السوريين اللاجئين وهم يموتون من البرد؛ قرر التبرع بكل ما يملكه من مصروفه، وقيمته سبعة شواكل.


null

ويقول نظيره الطفل حسن السيد (12 عامًا)، إنّ والده أعطاه مبلغًا متواضعًا من المال ليقدمه للأطفال بعدما حدثهم عن معاناة نظرائهم الأطفال في سوريا والشتات، وموت العشرات منهم بسبب البرد الشديد.

ويقول أحد القائمين على الحملة في أحد المساجد، إنّه يعرف الشبل السيد من عائلة مستورة وعفيفة جدًّا، ولكنهم يصرون في كل مرة تقديم التبرع ولو بالقليل، وخاصة في تلك الحملات التي تدعو لدعم الفقراء والوقوف إلى جانبهم.


null

وأطلقت وزارة الأوقاف حملتها بعنوان “جسد واحد”، لجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين بمخيمات اللجوء في ظل الظروف الصعبة وبرد الشتاء، الذي يواجهونه، وذلك تعزيزاً لمبدأ التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني بين أبناء الأمة الإسلامية.

وأشارت الوزارة  إلى أن معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء تستوجب من الجميع وقفة جادة للوقوف بجانبهم ومساعدتهم والحدِّ من معاناتهم، منوهةً بأن الشعب السوري لطالما وقف من شعبنا الفلسطيني ودعم مقاومته.


null

حالة تضامن

وشهدت العديد من مدارس قطاع غزة تضامنًا واسعًا ولافتًا من الأطفال والطلبة الفلسطينيين مع نظرائهم السوريين، ولم تقف حالة التضامن عند هذا الحدِّ، بل تعدت لتصل لأن تكون قصة الطفل المغربي “ريان أورام” الذي عُثر عليه متوفىً بعد خمسة أيام من سقوطه في بئر عميق، حديث الساعة على لسان أطفال المدارس وذويهم، بل العالم بأسره.

وأدى بعض طلبة المدارس في قطاع غزة، اليوم الأحد، صلاة الغائب على روح الطفل “ريان” ورفع بعضهم صوره، وهتفوا بهتافات تطالب بإنصاف الطفولة حول العالم.


null

null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات