الثلاثاء 23/أبريل/2024

برلمانية أوروبية: إسرائيل تعاقب الصحافيين الفلسطينيين على عملهم

برلمانية أوروبية: إسرائيل تعاقب الصحافيين الفلسطينيين على عملهم

قالت النائب في البرلمان الأوروبي، مارجريت أوكن، اليوم الأربعاء: إن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تعاقب الصحافيين الفلسطينيين بسبب تأديتهم لعملهم، مشيرة إلى عجز أوروبي عن تحمل المسؤولية تجاه مواجهة الانتهاكات “الإسرائيلية”.

وجاءت تصريحات النائب الأوروبية، خلال ندوة، نظمها عن بعد، “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” و”مراسلون بلا حدود”، ضمن حملة الضغط والمناصرة، التي تقودها المنظمتان، لمطالبة سلطات الاحتلال برفع حظر السفر على صحافيين فلسطينيين، واحترام حقهم في حرية الحركة والتنقل.

وقالت أوكن في مداخلتها: “من الواضح جدًّا أن الصحافيين يعاقبون بسبب تأديتهم لعملهم، وهذا أحد الانتهاكات الإسرائيلية الوحشية ضد وسائل الإعلام والصحافيين، وهو جزء من الانتهاكات المتعلقة بسياسة الفصل العنصري والاحتلال ضد الفلسطينيين عامةً”.

وأضافت أن “دول الاتحاد الأوروبي ما تزال عاجزة عن تحمّل مسؤولياتها تجاه انتهاكات إسرائيل ضد الفلسطينيين”.

وإلى جانب النائب أوكن، شارك في الندوة: مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في “مراسلون بلا حدود”، صابرين بنوي، ومسؤول البرامج والاتصال في “المرصد الأورومتوسطي” محمد شحادة، والصحافيون الفلسطينيون مجدولين حسونة، و ثائر فاخوري، الممنوعون من السفر بقرار من سلطات الاحتلال.

وأشارت بنوي إلى أن سلطات الاحتلال تعتمد على ما تسميه “ملفات سرية” لتعفي نفسها من إبداء أسباب واضحة وقانونية لفرض قيودها على الصحافيين الفلسطينيين، مضيفة أن من تلك السياسات تأتي الممارسات التعسفية باسم “الأمن القومي”.

بدوره أكد شحادة إلى أن المنظمة ستواصل جهودها في البرلمان الأوروبي، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل المطالبة بالضغط على “إسرائيل” لرفع قيود الحركة والسفر على الصحافيين الفلسطينيين.

وكان 20 نائبًا في البرلمان الأوروبي، طالبوا في عريضة أطلقها “الأورومتوسطي” و”مراسلون بلا حدود”، “إسرائيل” باحترام حرية تنقل الصحافيين الفلسطينيين، ورفع جميع أشكال حظر السفر التعسفي ضدهم في شرقي القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وانتقد النواب الموقعون على العريضة استخدام سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” للقيود التعسفية، مثل حظر السفر أو الاحتجاز أو اقتحام المنازل ضد الصحافيين الفلسطينيين؛ “إذ تشكل تلك الممارسات تهديدًا خطيرًا لاستقلال الصحافة الفلسطينية، وحرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ووثق المرصد “الأورومتوسطي، في تشرين الآخِر/ نوفمبر الماضي، استخدام أجهزة الأمن الإسرائيلية، حظر السفر وسيلةَ ضغط لإجبار الصحافيين الفلسطينيين على التعاون الأمني، أو الامتناع عن العمل لدى وسائل إعلام معينة أو الإبلاغ عن أنشطة معينة.

كما عرض شهادات لصحافيين تعرضوا لأشكال مختلفة من الترهيب والمضايقة من سلطات الاحتلال، بما في ذلك مداهمات المنازل والاعتقال التعسفي والاستجوابات القاسية.

وكان الأورومتوسطي بالشراكة مع منظمة “مراسلون بلا حدود” أطلق في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حملة “#LetMajdoleenOut” (دعوا مجدولين تسافر)، على وسائل التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإنهاء الفوري لحظر السفر الإسرائيلي المفروض على عشرات الصحافيين الفلسطينيين من مغادرة الضفة الغربية وقطاع غزة، بمن فيهم مجدولين حسونة، الحائزة على جائزة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة لعام 2021.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

شهيد واصابتان برصاص الاحتلال في أريحا

شهيد واصابتان برصاص الاحتلال في أريحا

أريحا - المركز الفلسطيني للإعلام استشهد مواطن وأصيب آخران بجروح - فجر الثلاثاء- برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها أريحا. وأكد مدير...