الخميس 13/يونيو/2024

موجة إذاعية خاصة بأحداث النقب بمشاركة 30 مؤسسة إعلامية

موجة إذاعية خاصة بأحداث النقب بمشاركة 30 مؤسسة إعلامية

 
نظمت إذاعة “صوت النقب”، موجة خاصة للحديث عن أحداث النقب الأخيرة، وما تبعها من اعتقالات وإصابات في صفوف الأهالي، بمشاركة عدد من الإذاعات المحلية ووكالات الأنباء ومنصات التواصل الاجتماعي في فلسطين.

وقال الإعلامي منتصر نصار لـ”قدس برس”: إن “الموجة استضافت عدداً من الشخصيات المؤثرة في النقب، الذين تحدثوا عن الهجمة الإسرائيلية الأخيرة، وتداعياتها، وسبل النهوض بواقع النقب، ورسم استراتيجية واضحة في مواجهة مخططات الاحتلال”.

وأوضح نصار أن “سكان الضفة الغربية بغالبيتهم العظمى، يفتقرون للمعلومات الصحيحة والدقيقة حول طبيعة التطورات في الداخل المحتل، والمخططات التي وضعتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة، للقضاء على الصوت العربي الفلسطيني المقاوم في الداخل المحتل”.  

وأشار إلى أن ذلك بدأ يبرز بوضوح، إثر الموقف المشرف لفلسطينيي عام 1948، إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والشيخ جراح والضفة الغربية عامة، ما شكل صاعقة ضربت أركان دولة الاحتلال، التي اعتقدت أنها نجحت بأسرلة الفلسطينيين. 

وقال نصار: “النقب جزء عزيز من فلسطين، لذا لا بد من تكثيف الجهود الإعلامية من أجل كشف حقيقة ما يجري هناك”. 

وشارك في الموجة كل من الإذاعات التالية: علم، عروبة، الخليل، بيت لحم 2000، اليمامة، منبر القدس، حياة من نابلس، نغم من قلقيلية، نساء أف أم من رام الله. إضافة لمشاركة وكالة جي ميديا، وقدس لايف، وصفحة دورا أجمل، وصفحة مدينة دورا ستي، وبرفايل ميديا، وعدد من الناشطين المهتمين.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تجريف في أراضي عائلة “الأطرش” بالنقب، لعدة أيام، في مساعٍ “إسرائيلية” لاستكمال التهويد للأراضي الفلسطينية.

وترافقت عمليات التجريف، مع قمع قوات الاحتلال التظاهرات المتضامنة مع عائلة “الأطرش” والرافضة للتهويد، حيث اعتدى الجنود على الفلسطينيين بوحشية، إضافة إلى اعتقال العشرات من الشبان الفلسطينيين.

وتخوض 35 قرية مسلوبة الاعتراف بالنقب، نضالاً ضد المخطط الإسرائيلي “التهجير والتركيز”، الرامي لتجميع نحو 150 ألف نسمة من سكان القرى مسلوبة الاعتراف على أقل مساحة من الأرض، وسلبهم أراضيهم الممتدة على مساحة 800 ألف دونم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات