الثلاثاء 05/مارس/2024

هارون ناصر الدين: يد المقاومة حامية لأهالي النقب والداخل المحتل

هارون ناصر الدين: يد المقاومة حامية لأهالي النقب والداخل المحتل

أكد هارون ناصر الدين، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن حركته تتابع من كثب الأحداث في النقب المحتل، مشيداً ببطولة وصمود الأهالي في الداخل المحتل والالتفاف الجماهيري حول قضيتهم وقضية الشعب الفلسطيني العادلة.

وشدد هارون، في حوارٍ صحفيٍّ خاصٍّ مع “المركز الفلسطيني للإعلام“، على أنه في حال استمرت انتهاكات الاحتلال “الإسرائيلي” بحق أهلنا في الداخل المحتل، فإن يد المقاومة ستصل إلى الاحتلال كما عوّدتنا.

وقال: “المقاومة التي ألجمت الاحتلال الإسرائيلي في معركة سيف القدس، دفاعاً عن أهالي حي الشيخ جراح وأحياء القدس، قادرة على اتخاذ التقدير المناسب مع ما يتناسب واحتياج أهلنا في النقب المحتل”.

وأضاف: “زيادة الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات بحق المقدسيين واستنجاد أهلنا في القدس المحتلة بالمقاومة الفلسطينية ورسالتهم إلى القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، أدت إلى الوصول إلى معركة “سيف القدس” التي ألجمت العدو”.

سيف القدس
وتابع: حصاد 2021 كان مليئاً بالانتهاكات الإسرائيلية، لكنّ سيف القدس كانت انعطافه تاريخية في مواجهة تلك الانتهاكات وسيكون لها ما بعدها، وفيها وقف أهلنا في الـ48 جنباً إلى جنب مع أهلنا في القدس والضفة وقطاع غزة”.

وأشار إلى أنه بفعل الموقف البطولي لفلسطينيي الداخل المحتل، في سيف القدس، فقد انتهج الاحتلال سياسة متصاعدة لاستهداف تلك الروح المقاومة في نفوس أهلنا هناك.

وأكمل بالقول: الاحتلال اعتقل المئات واستدعى الكثير من الفلسطينيين في قرى وبلدات ومدن الداخل المحتل، وسلب الأراضي ليسهّل بناء المشاريع الاستيطانية.

ووجه القيادي في حماس التحية إلى أهالي النقب والقدس وحي الشيخ جراح وجميع أحياء القدس المواجهة للاحتلال والاستيطان.

وقال: “حي الشيخ جراح له أهمية كبيرة في القدس؛ لكون الاحتلال يسعى لأن يسيطر عليه ليصل المشاريع الاستيطانية غربي القدس إلى المسجد الأقصى، دون عائق حال سيطرتهم عليه”.

وأضاف: “حي سلوان وأحياء مقدسية أخرى تحاول إسرائيل السيطرة عليها، والمعركة منذ باب الرحمة، وما يليها من معارك كباب السلسلة، يخوضها أهالي القدس للحفاظ على القدس، وهم من أفشلوا المحاولات الإسرائيلية”.

وأكد هارون أن الحركة تراقب وتتابع ما يجرى في القدس والنقب المحتل وكل الأراضي الفلسطيني وفي داخل السجون، وقد كان لها اليد في معركة سيف القدس، دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، “وسنستمر على هذا النهج”.

المصالحة الفلسطينية

وحول جهود حركته في تحقيق المصالحة الفلسطينية، كشف هارون لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” عن موعد زيارة الوفد الرئيس من حركة حماس إلى الجمهورية الجزائرية، قائلاً: “من المتوقع أن يصل الوفد العاصمة الجزائرية السبت القادم، يرأسه عضو المكتب السياسي في الحركة ومسؤول ملف العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية، وبعضوية عدد من القيادات منهم مسؤول ملف العلاقات الوطنية حسام بدران”.

وأضاف هارون: “الزيارة جاءت بدعوة كريمة من الأشقاء في الجزائر، بلد الشهداء”، مشيداً بدورها والشعب الجزائري ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.  

وأكد عضو المكتب السياسي، لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أن المصالحة الفلسطينية لدى حركة حماس أساسياتها معروفة وواضحة، أبرزها أن تكون انتخابات عامة يحتكم فيها الجميع إلى الشعب الفلسطيني، وما يقرره الشعب نحن تبعٌ له، ليتم الاتفاق على قيادة وطنية.

وأوضح أن الحركة ذاهبة للمصالحة على أساس الشراكة في القيادة الوطنية، للعمل على مقاومة الاحتلال ومواجهة الاستيطان.

واستنكر هارون تصريحات عضو اللجنة المركزية في حركة فتح جبريل الرجوب، التي زعم فيها عدم وجود رؤية عند حركة حماس لتحقيق المصالحة.

وقال القيادي في حماس: “جبريل الرجوب طرح موضوع المصالحة وقيادات الحركة فيها في مقابلاته الصحفية من أجل حسابات داخلية لدى حركة فتح، وهو يعرف أن موقف حركة حماس من المصالحة واضح ولا يحتاج كل قائد أن يعبر عن موقف الحركة الرسمي فيه”.

وأضاف: “نحن نريد أن نقود الشعب الفلسطيني مع القوى الفلسطينية ونتحد جميعاً، ونصل إلى الانتخابات التي وصل الجميع إليها المرة الماضية وألغاها رئيس السلطة الفلسطينية، قبيل الوصول إلى صندوق الاقتراع”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات