الأربعاء 17/يوليو/2024

دعوات لإشعال المواجهة مع الاحتلال وصد اقتحام المستوطنين لبرقة

دعوات لإشعال المواجهة مع الاحتلال وصد اقتحام المستوطنين لبرقة

دعت القوى والفعاليات الشعبية في قرية برقة، اليوم الأربعاء، الجماهير الفلسطينية إلى إشعال المواجهة مع الاحتلال وصدّ اقتحام المستوطنين المتوقع غدا للقرية الواقعة على أطراف مدينة نابلس.

وحثت القوى والفعاليات على ضرورة التجمع والاحتشاد الشعبي، غدا الخميس الساعة الثامنة مساء عند المدخل الغربي لقرية برقة ومدخل بزاريا الشرقي؛ لردع المستوطنين، ومنعهم من اقتحام القرية والاعتداء على الأهالي.

وتشهد برقة منذ 23 ديسمبر الماضي، مواجهات مع قطعان المستوطنين الذين يعربدون في محاولة لفرض عودتهم لمستوطنة “حومش” المخلاة التي نفذت في محيطها عملية إطلاق نار بطولية قتل خلالها مستوطن وأصيب اثنان آخران منتصف الشهر الماضي.

وشنّ المستوطنون في 17 من الشهر ذاته عدوانًا كبيراً كاد أن يتحول لمجزرة بحق المواطنين، لكن هبة أهالي القرية حالت دون ذلك رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بـ 25 منزلاً.

وفي أعقاب ذلك أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة تضامنية مع برقة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي القرية وغضبهم من الهجمات التي يتعرضون لها من المستوطنين وقوات الاحتلال التي تؤمّن الحماية لهم.

وفي 25 ديسمبر، نجح ثوار بلدة برقة بالتعاون مع شبان بلدات فلسطينية مجاورة في إفشال محاولة أخرى للمستوطنين لاقتحام البلدة، بحماية عسكرية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتصدى الثوار ببسالة لقوات الاحتلال التي سعت لتأمين اقتحام المستوطنين للبلدة عند الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم، حيث دارت مواجهات شديدة تخللها رشق حجارة وزجاجات حارقة وتفجيرات صوتية وإطلاق نار صوب الاحتلال.

وهجمات المستوطنين التي تتصاعد تتركز في شمال الضفة الغربية وخاصة مدينة نابلس التي تنتشر في محيطها عشرات القرى المحاطة بالمستوطنات.

ودعا القيادي في حركة حماس، عبد الحكيم حنيني، في وقت سابق، إلى تصعيد أشكال المقاومة كافة في وجه عربدة المستوطنين، مشددًا على أنه “لا راحة لهم في أراضينا”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات