الأربعاء 17/يوليو/2024

مواجهات واعتقالات ودعوات للتصعيد ضد الاحتلال بالنقب المحتل

مواجهات واعتقالات ودعوات للتصعيد ضد الاحتلال بالنقب المحتل

اندلعت مواجهات، اليوم الاثنين، في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 48، بين فلسطينيين وقوات الاحتلال، إثر قيام الأخيرة بتجريف أراضي عشيرة الأطرش، تمهيدًا لزراعتها بالأحراش بهدف السيطرة عليها.

وقال الناشط الفلسطيني حسين الرفايعة: إنّ قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الخاصة، ترافق جرافات “الكيرن كييمت” التابعة لمؤسسة “أراضي إسرائيل الاستيطانية”، اقتحمت منطقة النقب شرقي بئر السبع، خاصة أراضي عشيرة الأطرش، وبدأت بتجريف وحراثة الأرض وتحويلها لمنطقة أحراش.

وأضاف الرفايعة لـ”قدس برس” أن مواجهات وقعت بين السكان وقوات الاحتلال، تخللها اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين.

وأشار إلى أن “مساحة الأرض المهددة بالتجريف والتحريش تبلغ نحو 40 ألف دونم، وهي بوابة النقب، وذخر استراتيجي لعربها”، محذراً من أنه “إذا سقطت هذه المنطقة، سقط النقب كله”.

ودعا الرفايعة جميع عرب النقب، إلى التواجد في المنطقة، وإغلاقها أمام جرافات الاحتلال، والدفاع عن الأرض، عادًّا عمليات التجريف اليوم بمنزلة “إعلان حرب”.

ولفت إلى أنَّ اجتماعًا سيعقد اليوم بمشاركة قيادات عرب النقب وفلسطينيي الداخل، لاتخاذ قرارات لمواجهة هذه الهجمة على أراضي النقب، بينها الدعوة إلى إضراب مفتوح، وتنظيم مظاهرة مفتوحة على هذه الأراضي.

من جهته؛ قال رئيس مجلس القيصوم، سلامة الأطرش، إن “ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية الحالية، هو ببساطة تنفيذ للسياسات التي رسمتها الحكومات السابقة من قوانين ومخططات لتجميع أهالي النقب في (جيتوهات)، وتجريف أراضيهم ونهبها”.

وأضاف لـ”قدس برس” أن “حكومة نفتالي بينيت قررت إقامة 13 مستوطنة جديدة في النقب، غالبيتها العظمى على أراضي الأهالي الفلسطينيين”.

وأشار إلى أن عرب النقب يشكلون حوالي 33 في المائة من مجمل سكان النقب، ولم يبقِ لهم الاحتلال سوى اثنين في المائة من أراضي النقب.

وتواصل سلطات الاحتلال التضييق على المواطنين الفلسطينيين في النقب، وذلك من خلال حملات مداهمة شبه يومية، تستهدف سلب الأراضي، وتجريف المحاصيل الزراعية، وهدم المنازل وتهجير سكانها.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين، ولا تعترف سلطات الاحتلال بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفعهم إلى اليأس والإحباط بهدف تهجيرهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات