الخميس 11/يوليو/2024

في يوم الشهيد.. حماس تجدد عهد الوفاء حتى التحرير والعودة

في يوم الشهيد.. حماس تجدد عهد الوفاء حتى التحرير والعودة

جددت حركة حماس، في يوم الشهيد الفلسطيني، عهد الوفاء لدمائهم الزكيّة، التي روّت أرض فلسطين المباركة، مؤكدة التمسك بنهج المقاومة، ومواصلة مسيرة الشهداء في التضحية والمقاومة حتى التحرير والعودة.

وقالت حماس في بيانٍ لها الجمعة: إنَّ قيمة الشهادة والاستشهاد، ستبقى عقيدة راسخة، في عقول كلّ الأجيال الفلسطينية، حيّة في ذاكرتهم، متقدة في نفوسهم.

وأضافت: “لن تفلح كل مخططات العدو في طمسها أو تغييبها أو تشويهها، فشهداء فلسطين عبر التاريخ، وفي كل مراحل النضال؛ هم رمز للحريّة والوحدة، وأيقونة للاستقلال والانعتاق من الاحتلال، لشعبنا وأمَّتنا وأحرار العالم”.

وأكدت: “سنبقى أوفياء لأسر وعائلات الشهداء، فهم جزءٌ أصيلٌ من شعبنا، احتضن الأبطال وخرّج الرّجال، الذين قدّموا أرواحهم رخيصة من أجل فلسطين”.

وشددت على أن تقديم الدّعم اللازم لهم، ورعاية شؤونهم، هو واجب وطني وإنساني، وقالت: لن نسمح لإخضاعه لأيّ اعتبارات سياسية أو ابتزاز، ونعبّر عن استهجاننا ورفضنا قطع السلطة رواتب ومستحقات عائلات الشهداء في غزّة.

ودعت إلى ضرورة إعادتها، بعدِّها أولوية وطنية، تضمن الحياة الكريمة لهم.

وقالت: إذ نسجّل بكل اعتزاز تضحيات كل العوائل الفلسطينية، ونقدّر عالياً ما قدّمته من تضحيات وبطولات، لنؤكّد أنَّ هذه العائلات ستظلّ في قلب اهتمامنا، وفي صميم اللحمة الوطنية الفلسطينية، التي تزخر بمعدن الإرادة والصمود والمقاومة.

وشددت على أن استمرار الاحتلال احتجاز جثامين 253 من شهدائنا، فيما يعرف بـ”مقابر الأرقام”، لعشرات السنوات، جريمة صهيونية، وانتهاك صارخ للشرائع السماوية والأعراف الإنسانية، ومحاولة يائسة لن تفلح في إذلال شعبنا، وثنيه عن مواصلة نضاله المشروع في انتزاع حقوقه وتحرير أرضه.

وجددت رفض إدراج موضوع “جثامين الشهداء” ضمن أيّ مفاوضات أو صفقة تبادل قادمة، ودعت كل المؤسسات الإنسانية والمنظمات الحقوقية في كل دول العالم إلى تبنّي قضية جثامين شهداء شعبنا، والضغط على الاحتلال لاستردادها، وتشييعهم ودفنهم على ثرى الوطن، في مواكب تليق بمقامهم وكرامتهم.

وأكدت أنَّ جرائم الاحتلال ضدّ شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالتقادم، وسيحاكم قادة الاحتلال وجنوده وجيشه كمجرمي حرب، جرّاء ما اقترفوه من جرائم ومجازر بشعة بحق الأطفال والنساء، وإنّ تلك الجرائم مهما بلغت بشاعتها، لن تزيد شعبنا إلاّ تمسكاً بحقوقه والدفاع عنها، وذوداً عن أرضه وثوابته ومقدساته.

ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني إلى المضي قدماً في طريق الشهداء، ومسيرة الوفاء لهم وتكريمهم، والثبات على خطاهم، ومواصلة تحدّيهم للاحتلال، والتصدّي لكل محاولات تزييف الوعي وتكريس ثقافة الانهزام وطمس الهُوية، وتعزيز الانتفاضة في وجه عدوانه وإجرامه ضدّ الأرض والأسرى والمقدسات.

واستذكرت بكلّ فخر واعتزاز، شهداءنا الأبرار، داخل فلسطين وخارجها، وعلى حدود الوطن، وفي السجون، من أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، الذين قضوا دفاعاً عن أرض فلسطين وثوابتها ومقدساتها، منذ وطئت أقدام المحتل الغاصب أرضنا، وفي مقدّمتهم شهداء ثورة البراق عام 1929م، وشهداء مجموعة الشهيد عزّ الدين القسّام عام 1935م، وغيرهم من قوافل شهداء شعبنا الفلسطيني، خلال مسيرته في الدفاع عن الأرض والمقدسات.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات