السبت 13/أبريل/2024

هيئة الأسرى توثق شهادة 3 أسرى تعرضوا للتعذيب أثناء اعتقالهم

هيئة الأسرى توثق شهادة 3 أسرى تعرضوا للتعذيب أثناء اعتقالهم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن “ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، والتنكيل بهم، خلال عملية اعتقالهم، وأثناء استجوابهم في أقبية التحقيق”.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال تتبع أساليب وطرقًا عنجهية وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتطرّقت إلى معاناة ثلاثة أسرى خلال اعتقالهم.

وبينت أن الأسير أحمد عوايصة (27 عاما) من مخيم الفارعة بمحافظة طوباس، الذي اعتقل أثناء ذهابه إلى مدينة الخليل للعمل في إقامة حفلة عرس، واحتجز على حاجز عسكري مفاجئ قرب مدينة أريحا، وبعدها قيدت يداه وعُصبت عيناه، وأبقاه الاحتلال في العراء في البرد القارس، ثم نُقل إلى معسكر حوارة، ومكث فيه 9 أيام وسط ظروف صعبة جدا وأوضاع لا تصلح للعيش الآدمي، والأكل سيئ للغاية، إضافة إلى وجود المرحاض في الخارج، ولا يسمحون باستعماله إلا لساعات معينة، ثم نقل إلى معسكر سالم ومن ثم إلى سجن “مجدو”.

وأشارت إلى أن الأسير عبد الرحمن اشتية (33 عاما) من قرية تل جنوب غرب نابلس، واقتحمت قوات الاحتلال منزله ليلا، وداهمته بوحشية، وعبثت بمحتوياته، ما تسبب بحالة من الذعر لطفله وزوجته الحامل، وبعدها عَصبت عينيه، وقيدت يديه، وأجبر على التوقيع على ورقة مصادرة (سلب) مبلغ حوالي 1950 شيقلا، ومن ثم اقتادوه إلى معسكر حوارة، ثم نقله جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق “بتاح تكفا” لاستجوابه، وبقي داخل الزنازين 20 يوما، حُقق معه خلالها يوميا، ولساعات طويلة، في ظروف سيئة جدا.

أما عن الأسير حذيفة شحادة (23 عاما) من بلدة عوريف جنوب نابلس، فقد نكل الاحتلال به أثناء توجهه هو وزوجته وعائلته إلى القدس لزيارة المسجد الأقصى المبارك، ونقله الجنود بعد تقييده وعصب عينيه إلى نقطة تفتيش بالقدس، ومن ثم الى سجن “عوفر”، وفي اليوم التالي نقل إلى زنازين “بتاح تكفا”، حيث خضع للتفتيش العاري، وتعرض للشتم، والإهانة، والتهديد بإبقائه في التحقيق، عدا عن الظروف غير الصحية للزنازين، والتي لا تصلح للعيش الآدمي، فهي ضيقة، وبدون شبابيك، ولا يوجد فيها أي تواصل مع العالم الخارجي، وبقي في الزنازين 27 يوما، بعدها نُقل إلى معتقل “مجدو”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات