الأربعاء 22/مايو/2024

واشنطن وكييف تتهمان روسيا بمواصلة حشد قواتها باتجاه أوكرانيا

واشنطن وكييف تتهمان روسيا بمواصلة حشد قواتها باتجاه أوكرانيا

أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا هاتفيًّا مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بحثا خلاله الأوضاع في إقليم دونباس (شرقي البلاد)، في حين أظهرت صور أقمار صناعية استمرار حشد قوات روسية باتجاه أوكرانيا.

وأوضح بيان صادر عن الرئاسة الأوكرانية أن بايدن وزيلينسكي تناولا خلال الاتصال الوضع الأمني في محيط أوكرانيا، فضلا عن السبل الممكنة من أجل تحقيق السلام.

كما قيّم بايدن نتائج القمة المرئية التي عقدها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأوكراني، الذي أعرب عن شكره لنظيره الأميركي بسبب دعمه المستمر لسيادة بلاده، ووحدة أراضيها.

وجدد الرئيس الأوكراني خلال الاتصال التزام بلاده بالحل السلمي في دونباس، ونسق مع بايدن مواقفهما للخطوات التالية في هذا الاتجاه.

وأشار زيلينسكي إلى أن لديه مقترحات لفتح محادثات السلام المتوقفة، وأنهم مستعدون لمناقشتها بصيغ مختلفة.

وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في دونباس.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أمس الخميس إن الرئيس بايدن لم يقدم أي تنازلات لنظيره الروسي بوتين خلال مكالمة هاتفية هذا الأسبوع عن الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا.

وقال المسؤول الأميركي إن بايدن أوضح للحلفاء أنه ملتزم بالبند الخامس من معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي ينص على أن أي هجوم على أحد أعضاء الحلف يعد هجوما على جميع أعضائه.

وعّبر الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن أمله أن تحرز مجموعة الاتصال الثلاثية تقدمًا بشأن وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، وتبادل الأسرى، وفتح نقاط عبور على خط وقف إطلاق النار في إقليم دونباس.

وقال زيلينسكي -في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء كرواتيا آندريه بلنكوفيتش- إن بلاده تبذل قصارى جهدها لوقف الحرب في دونباس، واستعادة شعبها وأراضيها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن تحليل استخباري أميركي أن صورا للأقمار الصناعية أظهرت تحركات لقوات روسية باتجاه أوكرانيا من مناطق بعيدة مثل سيبيريا.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون أنه لم يحدث تغيير منذ قمة الرئيس جو بايدن ونظيره الروسي، وأنه لا يزال هناك وجود عسكري روسي كبير قرب أوكرانيا.

في المقابل، نفى قائد هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف نية بلاده شنَّ غزو عسكري، كما قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو لن تقدم تنازلات لواشنطن وبروكسل.

وقالت الخارجية الأوكرانية إنها تعول على العقوبات ولا تتوقع قتال الناتو إلى جانبها إذا حدث غزو.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيجري محادثات منفصلة قريبا مع الرئيسين الروسي والأوكراني، مؤكدا أن الأوروبيين يقفون إلى جانب أوكرانيا وضمان أمنها.

وأضاف ماكرون أنه سيواصل الحوار الصريح مع بوتين وصولا لمسار يضمن سيادة أوكرانيا واستقرار القارة الأوروبية.

كما حذّر وزير الدفاع البريطاني بن والاس روسيا أمس الخميس من مواجهة تداعيات خطيرة طويلة الأمد إذا أمر بوتين بشن هجوم على أوكرانيا.

وقال بن والاس “أي تحرك من جانب روسيا لتهديد سيادة أوكرانيا لن تكون له تداعيات قاسية فحسب، بل ستكون له أيضا تداعيات تدوم طويلا على روسيا”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات