الجمعة 23/فبراير/2024

القيادي العمودي: حدّ السيف مثّلت تحولًا كبيرًا في المعركة مع العدو

القيادي العمودي: حدّ السيف مثّلت تحولًا كبيرًا في المعركة مع العدو

أكد القيادي في حركة حماس، علي العمودي، أن معركة حد السيف التي خاضتها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية قبل 3 أعوام شكّلت تحولاً كبيراً في المعركة مع العدو الصهيوني.  

وقال العمودي، في حديث صحفي لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“: “معركة حد السيف، مثلت نقطة مهمة جداً وتحولاً في المعركة مع العدو الصهيوني؛ بتمكن مجاهدو كتائب القسام من تفكيك عمل أمني خطير جداً للعدو”.  

وذكر القيادي في حماس، ورئيس الدائرة الإعلامية فيها، أن العمل الأمني الخطير الذي كان يقوده الاحتلال لقطاع غزة، تمثل في استهداف منظومات حساسة للمقاومة ومهمة جداً، مؤكداً أنه بفضل الله ثم بفضل الوعي الكبير للقائد الشهيد نور بركة وإخوانه تمكنت كتائب القسام من إحباط هذا الجهد.  

وأضاف العمودي: “معركة حد السيف كان لها تداعيات كبيرة على العدو الصهيوني، ووزراء الحكومة الصهيونية في مقدمتهم وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، والذي اضطر لتقديم الاستقالة”.  

وتابع: “عقب العملية شكّل الاحتلال لجان تحقيق أدت لاستقالة العديد من القيادات في الوحدات الخاصة والجنود فيها، وإن والتقارير الواردة من العدو تؤكد أنهم يعانون من أمراض نفسية”.  

وبيّن القيادي العمودي أن التداعي الأكبر والأخطر على العدو الصهيوني بعد استقالة أفيغدور ليبرمان، نتيجة عملية حد السيف، هو تفكك الائتلاف الحاكم وظلّ الكيان الصهيوني في حالة من عدم الاستقرار على مدار 3 سنوات، أجرى خلالها انتخابات وراء انتخابات، ولم يستطع إلا تشكيل حكومة ضعيفة حتى اللحظة.

وفي رسالة إلى الأسرى في سجون الاحتلال، أكد العمودي أن قضية الأسرى على سلم أولويات حركة حماس وكتائب القسام، قائلاً: “رسالتنا إلى إخواننا وقياداتنا وزملائنا في الأسر بأن حريتكم بإذن الله ستكون قريبة، وهي على رأس وأولويات حركة حماس وكتائب القسام”.  

وأضاف: “قريباً سيقر ربُّنا عيوننا برؤية الأسرى في ربوع وطنهم وأهاليهم”.  

وتوافق في هذه الأيام الذكرى السنوية الثالثة لعملية كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، “حد السيف” وتداعياتها على الاحتلال، بعد أن أفشلت فيها “القسام” عملية تسلل نفذتها وحدة “سيرت متكال” الخاصة جنوبي قطاع غزة، وحطمت هيبتها.  

وتسللت القوة الإسرائيلية بتاريخ 11/11/2018 مستخدمة مركبة مدنية في المناطق الشرقية من خان يونس، والتي اكتشفتها قوة أمنية تابعة لكتائب القسام، وثبتت المركبة، وتحققت منها.  

حاولت المركبة الفرار بعد أن أفشلت عمليتها، إلا أن مجاهدي القسام استمروا بمطاردة القوة والتعامل معها حتى الخط الزائل، وأوقعوا في صفوفها خسائر فادحةً قتل خلالها قائد القوة “محمود خير الدين” والذي كان مشهورا بلقب (ميتي) بين أفراد القوة.  

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات