السبت 13/يوليو/2024

الجهاد الإسلامي: اغتيال الشقاقي حفزنا لتطوير قدراتنا العسكرية

الجهاد الإسلامي: اغتيال الشقاقي حفزنا لتطوير قدراتنا العسكرية

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن اغتيال مؤسسها فتحي الشقاقي، كان دافعاً نحو العمل وتطوير الحركة وتعزيز قدراتها القتالية والعسكرية، وتمتين بنيتها التنظيمية، وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والشعبية التي تمتد اليوم في كل الساحات.

جاء ذلك في بيان للحركة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 26 لاغتيال الشقاقي.

وأشار البيان إلى أن كل المحطات والمراحل التي مرت بها الحركة أكدت أنها حركة “راسخة ثابتة رسوخ وثبات الجبال”.

وأشادت الحركة بمناقب الشقاقي، الذي قالت إنه “رفع شعار (فلسطين القضية المركزية للأمة)، وحيويته وفكره وعمله، وسعيه الدؤوب من أجل تحقيق مصالح أبناء شعبه”، مؤكدة أنه كان دائم الحركة ودائم الفعل لخدمة قضايا شعبه وأبناء أمته.

وأكدت أن “محاولة الاحتلال وأد المشروع الذي أسس له الشقاقي باءت بالفشل، لكون جذوة الصراع ظلت مشتعلة كما أرادها المؤسس، وظل مشروع المقاومة والجهاد كابوساً يطارد الاحتلال، بل وأضحت ذكرى استشهاد الشقاقي مناسبة يتجدّد فيها التمسك بمقاومة وقتال العدو، فلا يهنأ بعيش على أرضنا حتى يأذن الله بكنسه وزواله”، حسب البيان.

وأضافت: “إن الفكر الذي أسس له الشقاقي، لم يزل حاضرًا، يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات، وهو ماضٍ حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين، وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة، في ظل ازدياد قوة وصلابة جناحها العسكري في وجه الاحتلال الإسرائيلي”.

وأعربت الجهاد عن أسفها لإصرار كثير من الأنظمة العربية على التخلي عن فلسطين كقضية مركزية للأمة، وهرولتها نحو إقامة علاقات تطبيع مع الاحتلال، ظنًّا منها أن هذه العلاقات مع الاحتلال ستوفر لها الأمن.

وتمكن الموساد الإسرائيلي من اغتيال الشقاقي في 26 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 1995 في جزيرة مالطا خلال عودته من زيارة ليبيا عقب لقاء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي مع وفد الفصائل الفلسطينية من أجل حل مشكلة الفلسطينيين العالقين على الحدود المصرية الليبية آنذاك.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات