الأحد 25/فبراير/2024

النواب الأمريكي يصوّت على تمويل القبة الحديدية قبل نهاية الأسبوع

النواب الأمريكي يصوّت على تمويل القبة الحديدية قبل نهاية الأسبوع

أعلن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي ستيني هوير، أن المجلس سيصوت قبل نهاية الأسبوع على مشروع قانون يتضمن تمويلا لمنظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ، وذلك ردًا على الجدل الحاد الذي أثاره سحب الديمقراطيين هذا التمويل من مشروع قانون آخر.

وسحب أعضاء ديمقراطيون في المجلس، مساء أمس الثلاثاء، تمويلا عسكريا، بقيمة مليار دولار، لجيش الاحتلال الإسرائيلي من مشروع قانون لتمويل الحكومة الأمريكية بعد اعتراضات جناح اليسار في الحزب.

وأكد زعيم الأغلبية، أنه يعتزم أن يطرح “على التصويت قبل نهاية هذا الأسبوع مشروع قانون سيمول بالكامل القبة الحديدية”، باستخدام آلية تقضي بأن تتم الموافقة عليه بأغلبية ثلثي الأعضاء الحاضرين أو بتصويت شفهي بالإجماع، بحسب قناة “الحرة” الأمريكية.

وأشار إلى أنه وبعد إقراره في مجلس النواب، يتعين أن يوافق مجلس الشيوخ على النص ليحال إلى الرئيس، جو بايدن، لتوقيعه وجعله قانونا نافذا.

وأكد هوير أن الرئيس وجميع القادة الديمقراطيين يوافقون عليه.

وسعى قادة الحزب، بعد سحب المشروع، إلى التأكيد على أن تمويل “القبة الحديدية” سيتم، ولكن ضمن مشروع قانون الميزانية السنوية لوزارة الدفاع الأمريكية.

وقال أحد مساعدي الكونغرس لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن تمويل “القبة الحديدية” ستتم الموافقة عليه في النهاية، ولكن عبر إلحاقه بمشروع قانون مخصصات الدفاع لعام 2022.

فيما ذكر  موقع “واللا” العبري، إن موقف الديمقراطيين جاء قبل ساعات فقط من تمرير مشروع قانون الميزانية بالكونغرس وعلى خلفية انتقادات لسياسة “إسرائيل” في الضفة الغربية وغزة.

وأضاف: “يدور الحديث عن حدث نادر لا يوافق فيه الكونغرس الأمريكي على مساعدة إسرائيل لأغراض دفاعية”.

وقوبل قرار الديمقراطيين بانتقادات واسعة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، وفق ذات المصدر.

وسبق أن تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في أكثر من مناسبة بإمداد “القبة الحديدية” الإسرائيلية بالذخيرة.

والعام الماضي، منحت واشنطن الاحتلال الإسرائيلي، مساعدات مالية تبلغ 3.8 مليار دولار، كجزء من التزام سنوي طويل الأمد، ضمن اتفاق وقعه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، عام 2016، ويمنح “تل أبيب” حزمة مساعدات تبلغ 38 مليار دولار خلال 10 سنوات، تخصص كلها لأغراض عسكرية.

وتحصل “تل أبيب” من واشنطن على صواريخ “تامير” الاعتراضية المستخدمة في منظومة “القبة الحديدية”، وثمن الصاروخ الواحد 50 ألف دولار.

وخلال الحرب التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة، في الفترة ما بين 10 و21 أيار/مايو الماضي، استخدم كميات كبيرة من صواريخ منظمة القبة الحديدية، المضادة للصواريخ، في التصدي للقذائف التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة.

وتسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، باستشهاد 260 فلسطينيا، من بينهم نحو 129 مدنيا، منهم 66 طفلا، بالإضافة إلى تدمير واسع للوحدات السكنية والبنى التحتية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات