الجمعة 12/يوليو/2024

عبد الجواد: نتائج استطلاع مركز البحوث نتيجة طبيعية لإلغاء الانتخابات

عبد الجواد: نتائج استطلاع مركز البحوث نتيجة طبيعية لإلغاء الانتخابات

أكد النائب ناصر عبد الجواد أن نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، وأظهر التأييد الواسع لحركة حماس نتيجة طبيعية لما حصل خلال العام الماضي وخاصة إلغاء رئيس السلطة الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتصار المقاومة في معركة سيف القدس.

وأضاف عبد الجواد، في تصريح له، أن اغتيال أجهزة أمن السلطة المعارض السياسي نزار بنات والفساد المستشري في مؤسساتها والتعامل بعنف مع المواطنين والاعتقالات السياسية والاستدعاءات والفساد المالي والإداري من أهم العوامل التي أدت لانعدام ثقة المواطنين في السلطة بالضفة.

وأوضح أن التأثير الثقافي السلبي لقانون حماية الأسرة وتحويل المساجد إلى بارات دفعت المواطن للتمييز ومعرفة سياسة السلطة.

ونبّه عبد الجواد إلى أن السلطة تقرأ الواقع وتعرف الوزن الحقيقي لها، كما أنها تدرك ثقل المقاومة بين الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن السلطة تبحث عن بقايا شرعية من خلال الدعوة لانتخابات جزئية لن تفلح بإصلاح سوآتهم.

وقال عبد الجواد: إن القاعدة الشعبية موجودة منذ سنوات، وإن المقاومة لها شعبية كبيرة في الضفة، لكنها تتعرض لحكم عسكري وإنهاك للعناصر المؤيدة للمقاومة.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله تأييداً واسعاً من الشعب الفلسطيني لحركة حماس، ومطالبة أغلبية المواطنين باستقالة رئيس السلطة محمود عباس.

الاستطلاع الذي أجري من 15-18 أيلول (سبتمبر) 2021 في الضفة الغربية وقطاع غزة أكدت النسبة الكبرى من المواطنين فيه أن حماس الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني.

وقال (71%) من الجمهور: إن حركة حماس قد خرجت منتصرة في معركة سيف القدس، ورأى أغلبية من 67% بأن قرار حركة حماس بإطلاق الصواريخ جاء دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، وقد نجحت في تحقيق هدفها بوقف طرد العائلات من الشيخ جراح، ووقف التعديات على الأقصى.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات