الخميس 25/أبريل/2024

العمل الإسلامي بالأردن يدعو للتصدي لمشاريع تصفية أونروا

العمل الإسلامي بالأردن يدعو للتصدي لمشاريع تصفية أونروا

أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، رفضه لاتفاق الإطار بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ووزارة الخارجية الأمريكية، الذي وقع بين الطرفين لإعادة التمويل الأمريكي للوكالة، بعد سنوات من قطعه إبان إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال الحزب في بيان لمكتبه التنفيذي، إن الاتفاق “يضع قيودًا وعراقيل أمام عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية ومناطق الشتات، بما فيها الأردن”.

وأضاف أن “الاشتراطات الأمريكية للوكالة تهدد استقلاليتها، وتفرض سيطرة أمريكية على عملها ونشاطاتها، رغم كون الوكالة ‏مؤسسة مستقلة تابعة للأمم المتحدة”، حيث إنها “تربط استمرار التمويل بضمان الحياد في عمل أونروا وموظفيها ‏ومنتفعيها من اللاجئين الفلسطينيين”.

وأوضح الحزب أن الاتفاق يمثل محاولة لسلخ هؤلاء الموظفين والمنتفعين عن الارتباط بقضيتهم، “وهو ما تجسد بقرار الوكالة مؤخرًا توقيف عدد من ‏الموظفين عن العمل، بسبب ما وصفته الوكالة بخرق مبادئ وقوانين ونظم الحيادية، والتحريض على العنف وإثارة الكراهية‏، وفقاً ‏للشروط الأمريكية”.

وأكد “العمل الإسلامي” على ضرورة تدخل الحكومات العربية ومنظمات المجتمع الدولي “لوقف استخدام تمويل أنشطة وكالة الغوث لغايات ‏الابتزاز السياسي، وضرورة مساندة الوكالة وتقديم الدعم اللازم لها، والتصدي لمشاريع تصفية الوكالة؛ ضمن مخطط تصفية قضية ‏اللاجئين الفلسطينيين وإلغاء حق العودة”.‏

يشار إلى أن “أونروا” تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسورية، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وتقدم خدماتها حاليا لما مجموعه 5.4 ملايين لاجئ.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات