الخميس 23/مايو/2024

وقفة في الأردن تضامنًا مع المحررين الستة من سجن جلبوع

وقفة في الأردن تضامنًا مع المحررين الستة من سجن جلبوع

أقامت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية، الأربعاء، وقفة تضامنية مع الأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع أمام مجمع النقابات المهنية “سلامتهم أمانة.. خذلانهم خيانة”.

وقال رئيس مجلس النقباء الأردنيين أحمد سمارة الزعبي: “نحتفي الآن من عمان السند مع أمتنا العربية الواحدة، بتحرر كوكبة من أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال، ولندعم صمود شعبنا في الأرض المحتلة الذي يخوض معركة الدفاع عن فلسطين والأردن والأمة العربية”.

وأضاف: “سنقف دائما إلى جانب شعبنا في الأرض المحتلة، ونرفض كل اتفاقيات التطبيع بأشكاله كافة، وستبقى النقابات بيتا لكل الباحثين عن رفض الظلم والاعتداء على الحريات والحياة الكريمة”.

وأشار إلى أن مسيرة النضال مستمرة، حتى تحرير التراب الفلسطيني كاملا، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وقال مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية، فادي فرح: “إن ما فعله الأسرى الستة عمل بطولي، وإن نيل حريتهم يسجل إنجازا ضمن سلسلة إنجازات الأسرى”.

وأضاف: “هذا العمل البطولي جاء رغم جميع التعقيدات الأمنية، ونحذر من استهداف حياة الأسرى، أو أن تقوم سلطات الاحتلال بالتنكيل بالأسرى الأردنيين والفلسطينيين”.

ودعا “فرح” الحكومة إلى العمل للإفراج عن الأسرى الأردنيين والبالغ عددهم 18 أسيرا، والكشف عن مصير المفقودين البالغ عددهم 30 مفقودا.

وقالت والدة الأسير الأردني مناف جبارة: “هناك ضغط كبير تمارسه سلطات السجون على الأسرى، بعد أن حرر الأسرى الستة أنفسهم”.

وأعربت عن أملها “أن يتمكن الأسرى الذين حرروا أنفسهم من الإفلات من الاحتلال”، ودعت إلى التحرك من أجل تحرير الأسرى الأردنيين وباقي الأسرى.

وأشار الأسير المحرر مازن ملصة إلى أن الأسرى داخل السجون أعلنوا النفير العام في وجه الضغوطات التي تمارس ضدهم، بعد عملية التحرر البطولية، وحلوا التنظيمات داخل السجون.

وفجر الاثنين، تمكن ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ حفروه.

ونشر إعلام الاحتلال صورة نفق استخدمه الأسرى للحرية من السجن، وقال: إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن “جلبوع”.

وسجن “جلبوع” الذي تمكّن الأسرى من التحرر منه شديد الحراسة، ويعدّ أشد سجون الاحتلال تحصينًا، شُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى الأبطال أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم “شديدو الخطورة”.

والأسرى الستة هم: محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله عارضة، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، وجميعهم من جنين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات