الخميس 22/فبراير/2024

قوات الاحتلال تعزز مواقعها العسكرية شرقي قطاع غزة

قوات الاحتلال تعزز مواقعها العسكرية شرقي قطاع غزة

شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين (23-8)، بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من الجدار الخرساني، وذلك بعد إصابة جندي إسرائيلي، برصاص مسلح فلسطيني يوم السبت الماضي.

ونقلت “قدس برس” عن شهود عيان في غزة أن “جرافات عسكرية إسرائيلية تقوم منذ صباح اليوم، بتعلية السواتر الترابية وعمل سواتر جديدة في محيط ما يعرف باسم موقع (ملكة) العسكري”.

وأضاف الشهود أن جيش الاحتلال شرع كذلك بإقامة دشم عسكرية (أماكن محصنة للقناصة) بجوار السياج الفاصل شرق منطقة “ملكة”، التي وقع فيها حادث إطلاق النار على القناص الإسرائيلي وإصابته إصابة حرجة.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع “واللا” الإخباري العبري، اليوم الاثنين، أن طواقم هندسية في جيش الاحتلال، باشرت بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لـ”ُيصَعب على الفلسطينيين الاقتراب من جنوده”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأضاف المصدر ذاته، كما قرر الجيش السماح لقناصته باستهداف المتظاهرين الفلسطينيين بمسافة أطول، وليس بمحاذاة السياج فقط.

وأشار إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد قيام فلسطيني بإطلاق النار من مسدس على قناص إسرائيلي من خلال فتحة في الجدار.

وأصيب على إثرها قناص إسرائيلي بجروح بالغة، وما يزال يتلقى العلاج في مشفى إسرائيلي.

ونقل الموقع الإسرائيلي عن مسؤولين في الجيش أن الجنود لم يلاحظوا وجود رجل مسلح يقترب من الجدار.

وأشار إلى أن الفلسطيني أطلق 3 رصاصات تجاه القناص، حيث أصابت إحداها وجهه.

وكان المئات من الفلسطينيين تظاهروا قرب حدود قطاع غزة لمناسبة الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى.

وأطلق جيش الاحتلال النار، بصورة مباشرة على المتظاهرين وأصاب 42 منهم اثنان في حالة خطيرة، وذلك تسلل فلسطيني قرب موقع محصن لجيش الاحتلال، ويطلق النار من مسافة قريبة، فيصيب قناصا إسرائيليا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات