السبت 13/أبريل/2024

شقيق نزار بنات يكشف مستجدات الحراك القانوني في قضيته

كشف غسان بنات، شقيق الشهيد والناشط السياسي نزار بنات، أن المسار القانوني الذي تسير فيه العائلة نحو البحث عن العدالة لنزار، سيطول في ظل أن المعترك القانوني المحلي لا قيمة له.  

وقال بنات في حوار مع “المركز الفلسطيني للإعلام“: “المسار القانوني سيطول، وهو بحاجة إلى بعض الإجراءات الورقية التي لها علاقة بالوكالات داخل الوطن وخارجه، وعلاقته بالجنسيات التي يحملها نزار ووالداه وأسرته”، مشيراً إلى أن الأسرة جهزت الوكالات لجميع أفراد الأسرة.  

وأضاف: “أسرة نزار أعطتني وكالة عامة مطلقة كغسان بصفتي ولي الدم”، منبهاً إلى وجود عشرات المحامين من عدة دول متطوعين، وعشرات الدول التي لها علاقة بحقوق الإنسان وجرائم الحرب تطوعت للعمل على الوصول للعدالة في قضية نزار مهنيا.  

وذكر أن الأوراق الرسمية التي توفرها العائلة تصل إلى الفرق القانونية، ومنهم من يصل إلى منزل نزار ومكان الجريمة، مشدداً أن العائلة في طور الترتيب لهذه الوثائق.  

وقال: “نعرف أن هذا الموضوع سيطول وليس أقل من سنتين إلى 3 سنوات للعمل في المعترك القانوني الدولي؛ لأن المعترك المحلي لا قيمة له”.  

وحذر بنات، من مراهنة السلطة على الزمن في إماتة قضية نزار والعدالة التي يجب أن تصل إليه القضية، قائلاً: “السلطة تراهن على الزمن، والدليل على ذلك، أن المواطن نزار له شهر متوفٍ وأي مواطن في الدنيا بعد ما يتوفى تاني يوم بعطوه شهادة وفاة، وبعد 30 يوم لم نحصل عليها”.  

وأضاف: “هما يعتقدون أن سقف العائلة بأننا سنناضل ونطالب بشهادة الوفاة، وهم بشتغلوا بكل ورقة وحيثية أنهم يموتوا هذا الموضوع بالزمن”، مشدداً على صمود وصبر العائلة وأن الزمن لن يكون له تأثير على قضية نزار.  

وأردف بالقول: “نحن صامدون وصابرون وموضوع الزمن لن يكون له أي تأثير علينا، وهذا السر إنه احنا شكلنا فرق قانونية.. يمكن غسان يموت أبوه أي واحد من أفراد العائلة يموت، يمكن المحامي نفسه يموت.. ونحن مأسسنا العمل حتى موضوع الزمن يكون لنا مش علينا”.  

رسائل العائلة  

وحول رسائل العائلة، أوضح غسان بنات في حديثه لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أنها تنقسم إلى شقين الأولى تتعلق بالعدالة، والثانية تتعلق بالجانب السياسي.  

وأكد أن الشق المتعلق بالعدالة، تطالب العائلة بتحقيق العدالة على جميع المتهمين “بدءاً من محمود عباس مروراً بحسين الشيخ وماجد فرج ومحمد اشتية بصفته وزير الداخلية، ووزير العدل محمد الشلالدة، وأكرم الخطيب النائب العام، وزياد هب الريح ومحمد زكارنة وماهر أبو الحلاوة”.  

وذكر أن هؤلاء ارتكبوا جريمة اغتيال ضد نزار، أمنية وسياسية، قائلاً: “سنبقى  نناضل حتى نقتص من هؤلاء”.  

وفي الجانب السياسي، بين بنات، أن “نزار ابن للشعب الفلسطيني ونحن نقف بين يدي الشعب الفلسطيني وأين سيذهبون سنكون معهم”.  

وأشار إلى أن السلطة حتى هذه اللحظة لم تعترف بالجريمة، والدليل على ذلك، لم تصدر شهادة وفاة لنزار، وهوية نزار بنات عندهم ولم يعطونا ملف التشريح ولم يفصحوا عن المتهمين ويعطونا أرقاماً مرة يقولون 15 ومرة 20 ومرة 10 ومرة 9″.  

وأكد أن تصريحات النظام السياسي وحركة فتح، فيها بيانات تهاجمنا ليلاً ونهاراً، ولدينا عشرات البيانات من حركة فتح تهاجمنا كعائلة إضافة لتصريحات جبريل الرجوب وتصريحات محمود العالول”، مستنكراً السلوك الذي تتبعه السلطة سياسياً وتنظيمياً وقانونياً.  

ورداً على حملة التشويه التي تقودها جهات منظمة، قال: “عائلة بنات قدمت14 شهيدا في معركة الكرامة، ولدينا الوعي من عشرات السنين، وعلى مستوى العائلة الضيق، نزار له 3 أخوال من أصحاب الرتب العالية شهداء في معارك الثورة الفلسطينية”.  

وأضاف: “نحن عائلة متعلمة كل واحد فينا يمتلك عنا شهادات، ويكفيهم أن خليل بنات والد نزار هو الأول على المملكة الأردنية في عام 1968 ونزار الأول عام 1996”.  

وأكد أن العلم والثقافة موجودة في علمنا وموجود في كل عائلات فلسطين وهذا الطبيعي، ونحن لا نخضع ولا نرضخ، وما جعل السلطة تتجرأ على بعض العائلات وتستجيب لتهديدات السلطة، مشيراً إلى أن 38 حالة قتل ابتزت السلطة عائلاتها.  

وبين أن السلطة تفاجأت من أن العائلة لا تأخذ المال ولا ترضخ لها، مشدداً على أن العائلة ليس لها أي أجندات خارجية، وتمتلك الوعي العام الذي يتميز به الشعب الفلسطيني.  

دور الاتحاد الأوروبي  

وفيما يتعلق، بدور الاتحاد الأوروبي في قضية اغتيال نزار بنات وعدالتها، ذكر شقيق الشهيد أن الاتحاد الأوروبي أدان واستنكر هذه عملية الاغتيال، وكان عنده  موقف واضح وصريح يدعو الدول التي يمثلها إلى وقف تمويل الأجهزة الأمنية إلى أنها تحولت إلى أداة ومشروع قتل، “ووعدونا إلى أن هذا الموضوع سيكون النظر فيه في أسرع وقت ممكن”.  

وذكر أن الاتحاد الأوروبي طالب السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق مهنية محلية ودولية “وتقاريرهم الصحفية وتقارير منظمات حقوق الإنسان أصبحت واضحة، وموقفه على أرض الواقع جيد جداً”.  

وختم بنات حديثه بالقول: “لن نتعب لن نكل لن نخاف، ومعاً على طريق تحرير الأرض والإنسان وحتى هدم هذا النظام السياسي وإعادة بنائه بما يكفل لنا حريتنا وأمن مستقبل أهلنا”.  

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات