السبت 13/أبريل/2024

التقنين القاسي مستمر.. لا حل لمشكلة الكهرباء في مخيم برج البراجنة

التقنين القاسي مستمر.. لا حل لمشكلة الكهرباء في مخيم برج البراجنة

لا تزال مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن مخيم برج البراجنة (جنوب بيروت) تؤرق أهالي المخيم، بعد إخفاق الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه اللجنة الشعبية في المخيم، ظهر الاثنين، مع أصحاب المولدات التي تزود المخيم بالكهرباء البديلة، في الوصول إلى حلول.

وشهد المخيم تظاهرة غاضبة من الأهالي؛ احتجاجًا على التقنين الكبير الذي يمارَس عليهم، بعد قيام مالك أحد المولدات الخاصة التي يعتمد عليها المخيم في التزود بالكهرباء، بقطع خدماته عن المخيم في حين المشتركون لديه من منطقة الضاحية الجنوبية (منطقة لبنانية) كانت تصلهم الكهرباء، وفق قول الأهالي.

مالك “المولّد” برر قطعه الكهرباء، بعدم توفر الوقود لديه لتزويد الكهرباء لأهالي مخيم البرج، وسط تساؤل الأهالي عن كيفية توفر الوقود في المناطق المجاورة، وفقدانه عندما يتعلق الأمر بتزويد الفلسطينيين.

اللاجئ الفلسطيني حسن عوض قال لـ”قدس برس”: إنّ “تصرف مالك المولد الذي كان يغذي المشتركين لديه من سكان الضاحية بالكهرباء، ويمتنع عن تغذية الكهرباء داخل المخيم، عمل تمييزي”.

بدوره، قال عضو اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة، أبو خليل قاسم: إنّ “الاجتماع لم يفلح في التوصل إلى حل توافقي، مع أصحاب المولدات، الأمر في ذلك يعود لعدّة عوامل؛ منها عدم تمكن أصحاب المولدات من تأمين مادة المازوت”.

وأضاف قاسم: “أصحاب المولدات أوضحوا أنهم لا يستطيعون تحمل الخسارة دائمًا، خاصة أنّ تأمين مادة المازوت بات يكلفها نحو 130 مليون ليرة يوميًّا”.

وتابع: “نحن اليوم أمام ثلاثة خيارات؛ إما أن يمارس أصحاب المولدات التقنين القاسي، وهنا طلبنا منهم أن يكون التقنين متقطعًا وليس متواصلًا، أو أن يعمد أصحاب المولدات إلى إغلاق محالهم والتوقف عن بيع خدمة الكهرباء، أو رفع تسعيرتهم”.

وأوضح: “اللجنة الشعبية ستعمد إلى مراقبة التغذية الكهربائية التي يقدمها أصحاب المولدات، والتكاليف التي يتكلفونها، على أن يحدد بعدها سعر الاشتراك، وهو أمر سيحصل شهريًّا”.

جدير بالذكر أنّ مخيم برج البراجنة يحتوي على 5 مولدات، بما فيهم المولد الذي أوقف تغذيته للمخيم.

وقال المالك: إنّه لا يستطيع إعطاء أي كلمة للمشتركين لديه؛ إذ “إنّ الأمر متعلق بتأمين المازوت، كما رفض فكرة اتهامه باعتماد مبدأ التمييز بين أبناء الضاحية الجنوبية وأبناء المخيمات”.

بدوره، قال مالك مولّد آخر: “إنه سيعمد إلى التوقف عن بيع مادة الكهرباء؛ لأنّ الخسارة باتت كبيرة عليه”.

جدير بالتوضيح أنّ كهرباء الدولة باتت تزور منازل اللبنانيين والمقيمين على أرضه بحدود ساعتين يوميًّا، ساعة خلال المدّة الصباحية وأخرى ليلًا، في حين بات أصحاب المولدات يعمدون إلى ممارسة تقنين قاسٍ على المشتركين لديهم، لعدم توافر الوقود في السوق الرسمي، في حين أسعاره في السوق السوداء تبلغ أضعافًا مضاعفة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات