الخميس 18/يوليو/2024

ثاني واقعة في شهر.. الاحتلال يحتجز ماشية راعٍ لبناني

ثاني واقعة في شهر.. الاحتلال يحتجز ماشية راعٍ لبناني

احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، قطيع ماشية يملكه لبناني في منطقة حدودية جنوبي لبنان، في ثاني واقعة من نوعها خلال شهر.

ووفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية؛ “سرقت قوة إسرائيلية 500 رأس ماعز، واقتادتها إلى داخل الأراضي المحتلة، بعد إطلاق النار باتجاه أحد الرعاة في بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا (جنوب)”.

وأوضحت الوكالة أن “بعض القرى اللبنانية المحاذية للحدود الجنوبية، شهدت منذ صباح اليوم، تحليقًا لطائرة استطلاع إسرائيلية”، دون تفاصيل أكثر.

بدوره قال البرلماني اللبناني قاسم هاشم، في بيان: إن “ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي هو اعتداء لطالما كرره، ويؤكد طبيعته العدوانية ونواياه تجاه وطننا”.

وأضاف أن “ما يجرى من اعتداءات واستفزازات شبهَ يومي، يستدعي تحركا من الحكومة والتقدم بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد هذه الممارسات”.

وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، شهدت المنطقة الحدودية حادثاً مماثلاً بعد احتجاز قوات الاحتلال 450 رأس ماعز لراع لبناني، قبل أن تعيده للبنان بعد يومين على إثر وساطة من قوة “اليونيفيل” بالأمم المتحدة.

ويشكو لبنان مرارًا من خروقات الاحتلال لحدوده البرية والبحرية والجوية، ما دفعه أكثر من مرة إلى تقديم شكوى رسمية لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة.

ولا تزال “إسرائيل” تحتل جزءا من أراضي لبنان، وهي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، بعد انسحابها عام 2000 من جنوبه، الذي كانت تحتله على مدى 22 عامًا، إلا أنها واجهت مقاومة مسلحة تمكنت من تحريره لاحقًا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات