الإثنين 20/مايو/2024

بيتا.. إلهام يتمدد لمناطق أخرى لمواجهة غول الاستيطان

بيتا.. إلهام يتمدد لمناطق أخرى لمواجهة غول الاستيطان

لم يهدأ أهالي قصرة قضاء نابلس شمالي الضفة الغربية على قتل الاحتلال الشاب محمد حسن خلال تصديه للمستوطنين الذين يسعون للاستيلاء على أراضي بلدته؛ حيث هاجموا ممتلكات للمستوطنين في المنطقة.

وأحرق شبان خط مياه يغذي مستوطنة ايش كوديش ومستوطنة مجدوليم وسيارة للمستوطنين في مستوطنة ايش كوديش ومنزلًا من الخشب أقامه مستوطنون.

واعتلى الشبان المنطقة، وعملوا على خلع أشجار العنب التابعة لمستوطنتي مجدوليم وايش كوديش، ووضعوا المتاريس، وهتفوا ضد المستوطنين.

وبحسب مواطنين لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام“؛ فإنه وعلى الرغم من أن المواجهات مع المستوطنين معتادة، إلا أنها بدأت تأخذ زخما جديدا في المدّة الأخيرة مع أجيال الشباب التي لا تريد أن ترضخ للأمر الواقع.

ويؤكد الناشط في مقاومة الاستيطان صلاح الخواجا لمراسلنا أن المقاومة الشعبية تتصاعد ضد المستوطنين من خلال بؤر جديدة يقودها جيل جديد من الشباب يبتكر باستمرار أدوات مقاومته للاحتلال.

يتكرر المشهد في أكثر من موقع لم تشهد في السابق أحداثا مماثلة؛ إذ تنادى المواطنون للمرة الأولى منذ انسحاب الاحتلال من مستوطنة ترسلة جنوب جنين إلى إقامة صلاة الجمعة دائمًا في مسجدها القديم.

ودأب المستوطنون عقب صرفهم منها منذ عام 2005 إلى العودة إليها واقتحامها باستمرار، إضافة إلى اعتلاء مسجدها القديم الذي بني إبان العهد الأردني قبل عام 1967، وحوله المستوطنون مقرًّا لإدارة مستوطنتهم.

واعتلى الشيخ عز الدين عمارنة  المنبر في مسجد ترسلة، ومجموعات من المواطنين بادروا للوصول للمكان، مؤكدا أنه يجب البدء في مرحلة جديدة من مواجهة المستوطنين والوجود المستمر في كل الأماكن التي تشكل مطمعا لهم.

ويشير الصحفي الصهيوني الون بن دافيد إلى أن الأوضاع في “المناطق” على شفاى الانفجار، متسائلا: “هل الانتفاضة الثالثة هنا منذ بعض الوقت؟”.

وقال: إن الآلاف من الفلسطينيين يشاركون في أعمال المقاومة، موضحا أنها أعداد لم نشهد لها مثيلا منذ سنوات.

وتابع: “السلطة الفلسطينية على وشك فقدان السيطرة، والجو شديد التوتر، ويتعين على الحكومة الجديدة العمل بسرعة لمنع تدهور الأوضاع في المناطق”، حسب تعبيره.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات