الجمعة 12/أبريل/2024

مظاهرة في رام الله تطالب بمحاسبة قتلة نزار بنات ورحيل السلطة

مظاهرة في رام الله تطالب بمحاسبة قتلة نزار بنات ورحيل السلطة

 شهدت مدينة رام الله تظاهرة حاشدة مساء اليوم السبت على دوار المنارة وسط المدينة تنديداً باغتيال المعارض السياسي نزار بنات وانتهاكات أجهزة أمن السلطة بحق المواطنين. 

ودعا المتظاهرون الذين جابوا شوارع في رام الله إلى رحيل رئيس السلطة محمود عباس ومحاسبة المسؤولين عن اغتيال نزار بنات، ورددوا هتافات “ارحل ارحل يا عباس” و”يسقط يسقط حكم العسكر” و “حط النار قبال النار واحنا صوتك يا نزار” و”مشان الله يا شعبي يالله”.

وأكد المشاركون أن زمن الخوف قد ولى، وأنهم لن يصمتوا عن حقهم، ووصفوا من اغتالوا بنات بأنهم حراس للمستوطنات.

وهتف المتظاهرون نصرة لحي الشيخ جراح، ومطالبة بتصعيد الانتفاضة، ورفضاً للنهج السلمي مع الاحتلال.

كما طالبوا بالحرية ومكافحة الفساد عادِّين أن قتل نزار بنات عار على السلطة.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وصور الشهيد نزار بنات، ونددوا بانتهاكات أجهزة السلطة بحق المواطنين وخاصة المتظاهرين الذين تعرضوا للسحل والضرب مؤخراً.

وشارك في التظاهرة عائلة الشهيد نزار، منهم والدته وأبناؤه وشقيقه غسان الذي أكد أنهم لن يقبلوا بأقل من هدم النظام السياسي القائم، وإعادة بنائه حتى يوفر الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأعرب غسان بنات عن رفض عائلته تحويل قضية اغتيال شقيقه إلى عشائرية تنتهي بعطوة، مؤكداً أنها جريمة سياسية وأمنية. 

وأضاف: “نقول للرئيس عباس إن نزار ابن الشعب الفلسطيني، وإذا أردت حلًا على طريقة المخاتير، فأطلب عطوة من جميع أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه”.

واتهم غسان بنات، السلطة بمحاولة تهريب بعض الضباط المشاركين في اغتيال نزار خارج فلسطين وإلحاقهم للعمل في سفارات السلطة في دول عدة.

وشدد على رفض العائلة للإغراءات المالية معلناً سيكون عن منحة باسم نزار بنات على نفقة عائلته لتدريس أبناء الشعب الفلسطيني في الجامعات الفلسطينية. 

من جانبها طالبت والدة الشهيد بنات بمواصلة مسيرة نزار، والوقوف معهم بعد أن تكالبت عليه الذئاب لأن قضية نزار قضية وطن وليس قضية شخص.

وشارك في التظاهرة والد الشهيد باسل الأعرج الذي دعا لرحيل النظام الفاسد المتآمر على الوطن والشعب والمواطنين ومن ضحوا بأرواحهم ودمائهم.

وأشار والد الشهيد الأعرج إلى أن نزار بنات ابن الشعب الفلسطيني ولا يحق لأحد التفرد بقرار التفريط بدمائه.

وفي بيان لهم، حمل منظمو التظاهرة رئيس السلطة محمود عباس والمستوى السياسي كاملاً مسؤولية ما ارتكبته وترتكبه الأجهزة الأمنية. 

وطالب البيان بإقالة حكومة اشتية فوراً، وإقالة رؤساء الأجهزة الأمنية، ومحاسبة كل من أصدر الأوامر لاغتيال نزار بنات.

ودعا لوقف كل أشكال التعديات على الحريات كافة، بما فيها حريات الرأي والتعبير والتجمع السلمي.

كما دعوا الى تظاهرة حاشدة على دوار ابن رشد في الخليل يوم الثلاثاء القادم للتأكيد على مطالبهم.

ونظمت التظاهرة رغم أجواء الترهيب التي حاولت بعض الجهات فرضها في رام الله حيث وثق شهود عيان ونشطاء انتشار مسلحين ملثمين على مداخل رام الله تزامنا مع منع أجهزة أمن السلطة دخول المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل إلى المدينة واحتجاز مركباتهم. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات