السبت 13/أبريل/2024

استمرار الفعاليات المنددة باغتيال بنات ورفضًا لقمع التظاهرات بالضفة

استمرار الفعاليات المنددة باغتيال بنات ورفضًا لقمع التظاهرات بالضفة

شارك المواطنون في الخليل والقدس المحتلة، اليوم الجمعة، في وقفات منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، ورفضا لسياسة القتل والاعتقال السياسي وقمع السلطة للمظاهرات السلمية.

 وأكدت الوقفات التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين في الخليل وفي باحات المسجد الأقصى، رفضها حالة القمع المستمرة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة، وجدّدت مطالب الشارع الفلسطيني بمحاسبة مرتكبي الجريمة.

 وحمّل المشاركون المسؤولية عن اغتيال نزار بنات وما تلالها من حالة قمع وإرهاب للمواطنين لرئيس السلطة محمود عباس.

 

وأعلنت عائلة المعارض السياسي الناشط نزار بنات، الذي قتله أفراد من أجهزة أمن السلطة في الخليل، رفضها لأي نتائج لتحقيقات اللجنة المشكلة من السلطة، وطالبت بتشكيل لجنة دولية ومحلية.

 وطالبت العائلة السلطة قبل أي شيء أن تعترف بأن ما جرى هو جريمة يجب تحديد أطرافها من خلال لجنة حيادية موثوقة، تتكون عناصرها من جهات ومؤسسات وطنية يشهد لها بالمصداقية.

 وحمّلت العائلة “قادة الأجهزة الأمنية محمد اشتية وزياد هب الريح وماهر أبو الحلاوة، وجهاد زكارنة، المسؤولية عن اغتيال ابنها، والأفراد الذين قاموا بتنفيذ الجريمة”.

وأكدت العائلة مطالبها بضرورة اعتقال القتلة وإخضاعهم للتحقيق، ومن ثم إيقاع العقوبة دون تأخير أو مماطلة؛ لأن الحقيقة واضحة جلية.

ووجّهت العائلة رسالة إلى الجماهير المتضامنة والثائرة من أجل نزار قائلة: “إنّ دم نزار أصبح في رقاب كل الأحرار إن خذلتنا السلطة في التحقيق أو الاعتقال أو إيقاع العقوبة فأنتم سيف الحق للدفاع عن نزار”.

واعتصم عشرات الصحفيين -الأحد- أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في رام الله؛ رفضاً لاعتداءات أجهزة أمن السلطة على الصحفيين، ومطالبين بتوفير الحماية العاجلة لهم.

واعتدت أجهزة أمن السلطة في رام الله في الأيام الماضية على المتظاهرين المحتجين على اغتيال الناشط نزار بنات، وباشرت قمعهم بوحشية وإرهاب، أثناء تظاهرهم في شارع الإرسال وعلى دوار المنارة وسط مدينة رام الله، كما قمعت مسيرات أخرى في بيت لحم وجنين ونابلس.

وكانت أجهزة السلطة اغتالت الناشط المعارض نزار بنات، الخميس الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان فيه، إذ تعرض للضرب المبرح بأدوات خشنة وحديدية على مدار عدة ساعات، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى أحد مستشفيات المدينة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات