الجمعة 12/يوليو/2024

الاحتلال يعتقل إمام المسجد الكبير في اللد الشيخ الباز

الاحتلال يعتقل إمام المسجد الكبير في اللد الشيخ الباز

اعتقلت شرطة الاحتلال إمام وخطيب المسجد الكبير في مدينة اللد، الشيخ يوسف الباز، قبيل فجر اليوم الخميس، وذلك بشبهة “التحريض على العنف والإرهاب والتهديد”.

وجاء اعتقال الباز بعد تحريض عضو الكنيست الكهاني، إيتمار بن غفير، من حزب “الصهيونية الدينية”، وحملة الاعتقالات التي طالت أكثر من ألفي معتقل، منهم عدد من القياديين والناشطين منهم رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة ونائب رئيس الحركة الإسلامية (الشمالية) المحظورة إسرائيليا، الشيخ كمال خطيب، والقيادي في حركة أبناء البلد، محمد أسعد كناعنة، والأسير المحرر ظافر جبارين (أحيل إلى الاعتقال الإداري لأربعة أشهر) على خلفية الاحتجاجات الأخيرة ضد العدوان على غزة واقتحام المسجد الأقصى ومحاولات ترحيل سكان حي الشيخ جراح في القدس، واعتداءات المستوطنين على مواطنين عرب في البلاد، في الأسابيع الأخيرة، فيما يقبع رئيس الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا، الشيخ رائد صلاح، في السجن.

والشيخ الباز قيادي بارز في الحركة الإسلامية المحظورة من الاحتلال، معروف بمواقفه المدافعة والمناصرة عن الحقوق العربية في اللد على مدار سنوات طويلة. وعلى ما يبدو، في ظل هذا الجو المشحون بالكراهية ضد كل ما هو عربي في البلاد؛  قررت الشرطة اعتقال الباز انتقاما منه ومن مواقفه المشهودة، وفق ما ورد في موقع عرب48.

وكانت سلطات الاحتلال أقدمت، يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، على حظر الحركة الإسلامية (الشمالية) بقيادة الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، وأغلقت 20 مؤسسة أهلية، دون تقديم أي تهمة بصدد تجاوز قانوني لأي منها، وإنما اعتمدت على قانون الطوارئ المجحف والموروث عن الانتداب البريطاني في القرن الماضي.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات