الخميس 22/فبراير/2024

إلغاء مسيرة الأعلام .. إرباك إسرائيلي وترسيخ معادلة جديدة مع المقاومة

إلغاء مسيرة الأعلام .. إرباك إسرائيلي وترسيخ معادلة جديدة مع المقاومة

تفاعلت أوساط صهيونية داخل الكيان مع قرار قائد شرطة الاحتلال الصهيوني -اليوم الاثنين- إلغاء مسيرة الأعلام التي كانت مقررة لجماعات الهيكل الخميس القادم على وقع تهديدات المقاومة، وهو ما عدّه كثرٌ خضوعًا من حكومة الاحتلال لما زعموا أنه “ابتزاز حماس”.

وجاء قرار المفتش العام للشرطة الصهيونية الأخير مناقضا لقراره الذي صدر قبليومين والذي منح فيه الموافقة على إقامة مسيرة الأعلام الاستفزازية فيالقدس الخميس القادم.

قرار الإلغاء جاء بعيْد تصريح حازم للقيادي في حماس الدكتور خليل الحية قال فيه: إذا أرادت حكومة الاحتلال أن يكون الخميس القادم شبيها بيوم 10-5 الماضي فلتتم المسيرة في موعدها؛ في إشارة إلى تاريخ الضربة الأولى للقدس عقب مسيرة المستوطنين الشهر الماضي.

وسبق ذلك تصريح واضح لقائد حماس في غزة يحيى السنوار أكد فيه أن المسيرة إن حدثت فإن للمقاومة كلمتها.

معادلة مثيرة
وكتب الصحفي الصهيوني أمير بوحبوط، محرر الشؤون الأمنية في واللا نيوز : “أتمنى أن يكون هذا واضحا للجميع. لقد نشأت معادلة مثيرة. يحيى السنوار يهدد إسرائيل في موضوع القدس، المسيرة، الأعلام الخ، ويخلق موجات من الشعور بالضغط، والتوتر: نقاشات مهنية وتأهب عسكري. الرجاء ذكروني متى كانت حملة حارس الأسوار (العدوان على غزة)؟”، وذلك في إشارة منه إلى أن “إسرائيل” التي تحدثت في نهاية العدوان الأخير عن ردع حماس وتدمير قوتها.

وتداول مواطنون ونشطاء تصريح رئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش الذي قال عقب قرار إلغاء مسيرة المستوطنين: “مفوض الشرطة غير قادر على حماية المتظاهرين في شوارع القدس، وغير قادر على حماية السكان (المستوطنين) اليهود في اللد وعكا والرملة، وهو الآن يجعل يحيى السنوار هو الذي يدير القدس”.

ونقلت قناة كان العبرية عن عضو الكنيست من الليكود شلومو قرعي: “نحتاج إلى التجول في “عاصمتنا” ورؤوسنا مرفوعة.. إذا ادّعت غزة أنها هزمتنا ولذلك أراد غانتس إلغاء مسيرة الأعلام، فعلينا أن نفعل العكس”.

استسلام مخزٍ
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي؛ قال رئيس حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش: “إن “مفوض الشرطة عاجز عن الدفاع عن المتظاهرين الإسرائيليين في شوارع القدس بالعلم الإسرائيلي”، واصفًا ذلك بأنه “استسلام مُخزٍ لتهديدات حماس”، مضيفا أن “مفوض الشرطة غير قادر على حماية المستوطنين في اللد وعكا والرملة، وهو الآن يجعل يحيى السنوار هو من يدير القدس”.

من جهته هاجم رئيس حزب “القوة اليهودية” إيتمار بن غفير مفوض الشرطة بشدة، بسبب قراره إلغاء مسيرة الأعلام بالقدس. وبحسب القناة السابعة العبرية، قال بن غفير: إن “مفوض الشرطة يستسلم لحماس، ويطوي العلم الإسرائيلي”. مضيفا “لقد استسلمنا أمام حماس، وأخطط للسير بالعلم الإسرائيلي بالقدس في الموعد المقرر”.

وفي المقابل، أعلن وزير الأمن الداخلي المكلف عمر بارليف من حزب “العمل”، تأييده لقرار إلغاء مسيرة الأعلام.

وطالب سكان مستوطنات “غلاف غـزة”  منظمي مسيرة الأعلام بنقل المسيرة -الخميس- من القدس إلى المستوطنات الحدودية مع غـزة تحت شعار “نحن لسنا خائفين من غزة ولا من صواريخها”.

وعدّ عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حمـاس، إلغاء الاحتلال مسيرة الأعلام، بأنه انكسار جديد، وتثبيت للمعادلة الجديدة أن القدس خط أحمر.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات