الإثنين 20/مايو/2024

1100 حالة اعتقال من الداخل الفلسطيني خلال أيام العدوان على غزة

1100 حالة اعتقال من الداخل الفلسطيني خلال أيام العدوان على غزة

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال نفذت حملات اعتقال واسعة في المدن والقرى الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 48، منذ بداية العدوان على قطاع غزة في العاشر من الشهر الجاري، حيث رصد (1100) حالة اعتقال.

الباحث رياض الأشقر، مدير المركز، أشار إلى أن الاحتلال تفاجأ بحجم الإسناد الواسع من الفلسطينيين  داخل الأراضي المحتلة تضامناً مع أهالي قطاع غزة، وقبلها احتجاجاً على ما يجري في القدس من اقتحام للمسجد الأقصى، و تهجير أهالي الشيخ جراح، وواجه هذا التضامن بحملات اعتقال واسعة كان أشرسها في حيفا واللد وأم الفحم والطيرة والناصرة.

وأوضح أن الاعتقالات طالت الأطفال والنساء وكبار السن، والصحافيين والنشطاء وقياديين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة العربية في الداخل،  كما طالت الشيخ “كمال الخطيب” نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والذى لا يزال معتقلاً ومدد له الاعتقال عدة مرات.

وطالت الاعتقالات كذلك عددا من الصحفيين، منهم الصحافي الحيفاوي، “رشاد العمري”،  والصحافي “أحمد عزايزة ” ووجهت لهم تهم التحريض على  موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك حيث استحضرت النيابة مقاطع بثوها على صفحاتهم الشخصية، بينما اعتقلت المحامي “وسام عريض” في جديدة-المكر  لدفاعه عن المعتقلين خلال الهبة.  

وأضاف الأشقر بأن غالبية المعتقلين تعرضوا للضرب والإهانة حين الاعتقال وفى مراكز الشرطة التي نقلوا إليها، حيث أصيب عدد منهم بكسور ورضوض ونقلوا إلى المستشفيات للعلاج، وقد أطلق سراح غالبيتهم عقب التحقيق معهم، بعد فرض غرامات مالية بحقهم، أو الابتعاد عن أماكن سكناهم لأسابيع، بينما لا يزال أكثر من 200 منهم رهن الاعتقال.

وكشف أن النيابة العسكرية للاحتلال وجهت لغالبية المعتقلين تهم تتعلق بالإخلال بالنظام والتحريض على أعمال شغب، وإشعال إطارات مطاطية، والاعتداء على الشرطة، أو التحريض عبر الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما قدمت المئات من  لوائح الاتهام بحقهم بهدف إصدار أحكام بالسجن، فيما هدد قادة الاحتلال بتفعيل قانون الاعتقال الإداري للمعتقلين.

وبين أن من المعتقلين ما يزيد عن (240)  طفلا لا تجاوز أعمارهم 18 عاماً، بشكل غير قانوني، وتم اعتقالهم في ظروف قاسية والاعتداء عليهم بالضرب، وحقق معهم دون حضور أحد من أفراد العائلة أو وجود محامي، كما فرضت شرطة الاحتلال الحبس المنزلي على عدد كبير منهم بعد الإفراج عنه بغرامة مالية.

ومن بين الأطفال المعتقلين، “محمد سعدي” (13) عامًا من أم الفحم حيث اختطفته قوة مستعربين ملثمين، واعتدت عليه بالضرب العنيف تحت تهديد السلاح، بالإضافة إلى ربط يديه بأسلاك حديدية 3 ساعات قبل الوصول إلى مركز الشرطة غير مبالين بصغر سنه، وبكائه المستمر، وتم التحقيق معه لأكثر من 6 ساعات بهدف إرغامه على الاعتراف بإلقاء الحجارة على عناصر الشرطة.

كذلك بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات ما يقارب من 22 حالة اعتقال تم الاعتداء على بعضهن  بالضرب، منهن قاصرات، و ناشطات أبرزهن الناشطة “حمامة جربان” من قرية جسر الزرقاء، واستمر اعتقالها  5 أيام.

وحيَّا مركز فلسطين أهالي الداخل الفلسطيني، الذين أكدوا على وطنيتهم وفلسطينيتهم في هذا الحراك التضامني مع  إخوانهم في القدس وغزة ، مطالباً بإسناد المعتقلين، وتشكيل لجنة دعم قانوني للدفاع عنهم، ومنع الاحتلال من الاستفراد بهم وتقديمهم للمحاكم التعسفية.

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات