الإثنين 20/مايو/2024

مشروع بيان بمجلس الأمن يطالب بعدم إعاقة مساعدات غزة

مشروع بيان بمجلس الأمن يطالب بعدم إعاقة مساعدات غزة

وزعت الصين وتونس والنرويج، فجر السبت، على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مشروع بيان، يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، ويطالب بعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن الوفود الأممية للصين وتونس والنرويج، وزعت مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل”، ويدعو الطرفين للالتزام به، ويطالب بعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

وأضافت المصادر، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن وفود الدول الثلاث طلبت من الأعضاء في المجلس تقديم تعليقاتهم على مشروع البيان حتى الساعة (13.00 تغ) السبت.

وكان قادة الاحتلال الإسرائيلي ألمحوا إلى أن إعمار غزة مرهون بملف أسراه لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، مساء الجمعة، إن “إعادة إعمار قطاع غزة مرهون بتسوية قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى في القطاع”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال مقابلة أجرتها معه قناة “كان” الرسمية.

وأشار غانتس إلى أن “هناك فرصة أفضل لدفع هذه القضية للأمام في ظل ما فعلته تل أبيب في غزة”، في إشارة إلى العدوان الأخير على القطاع.

ويدين مشروع البيان، حسب الوكالة التركية “كل أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب والاستفزاز والتحريض”، حسب وصفه.

كما يعرب “عن القلق إزاء التوترات والعنف في شرقي القدس، ولا سيما في الأماكن المقدسة وحولها ويحث على احترام الوضع الراهن للمقدسات”.

ويؤكد على دعم مجلس الأمن لـ”استئناف المفاوضات القائمة على مبدأ حل الدولتين حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وحدود معترف بها”.

ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة من جميع أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.

وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، بعد 11 يوما من العدوان.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات