الخميس 22/فبراير/2024

عقربا في نابلس .. حصار وعقوبات جماعية إسرائيلية

عقربا في نابلس .. حصار وعقوبات جماعية إسرائيلية

تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” منذ قرابة 48 ساعة “عمليتها” العسكرية الواسعة في بلدة عقربا جنوب نابلس، واعتقلت -مساء اليوم- مواطنين، وأغلقت المسجد في وجوه المصلين.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال التي تحاصر عقربا اعتقلت المواطنين نضال عبد الرؤوف بني فاضل، وعمر إبراهيم غازي من منزليهما في البلدة بعد تفتيشهما والعبث في محتوياتهما.

اقتحام المسجد وإغلاقه
في غضون ذلك منعت قوات الاحتلال المصلين من الدخول لمسجد عقربا في ساعات الفجر، كما أغلقته، وأطفأت الأنوار.

وتمركز جنود الاحتلال بالقرب من المسجد، ومنعوا المواطنين من الاقتراب منه، وروّعوا المواطنين والأطفال.

وأمس أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الكبير فيالبلدة بعد محاصرته وقت صلاة الظهر، ومنعت الإمام من الدخول إليه، واعتقلتعددا من المصلين، وعمد جنودها إلى اقتحام المسجد بأحذيتهم وإجراء عمليةتفتيش داخله، مشيرة إلى أنهم كانوا أيضاً قد حاصروا أحد مساجد البلدة فجراً، وحققوا ميدانياً مع المصلين.

وشهدت أطراف البلدة والمناطق النائية منها والبراري انتشاراً مكثفا لقوات الاحتلال التي تواصل التفتيش عن منفذ عملية زعترة في الأماكن كافة بما فيها خزانات المياه على أسطح بعض المنازل والمنشآت.

وفي وقت سابق اليوم حاصرت قوات الاحتلال، غرفة زراعية في المنطقة الشرقية الشمالية لبلدة عقربا جنوب نابلس، وأطلقت عليها قذائف صاروخية.

حصار ومداهمات
ومنذ فجر الثلاثاء، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة من جنودها إلى البلدة، وشنّت حملة دهم وتفتيش واسعة، بزعم البحث عن منفذي عملية زعترة، في الوقت الذي واصلت فيه فرض حصارها المشدد على البلدة بعد إغلاق جميع مداخلها ومنع المواطنين من الخروج من منازلهم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال دهمت عدداً من المنازل وفتشتها، وحطمت أبواب محال تجارية واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة فيها.

وذكرت أن جنود الاحتلال فرضوا طوقاً أمنياً في حي بني جابر، واستولوا على منزل فيه، وحولوه إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق الميداني.

وأوضحت أنهم احتجزوا قاطني المنزل بمن فيهم الأطفال في غرفة واحدة، ومنعوهم من الخروج منها، في الوقت الذي حولوا فيه سطح المنزل إلى نقطة رصد ومراقبة، وباقي غرفه إلى مركز للتحقيق.

وأكدت أن قوات الاحتلال، اعتقلت 8 مواطنين من البلدة، عرف منهم الشقيقان رداد وقاسم فوزي بني منية، وفادي أديب أحمد زياد، وعماد فتح الله، ومحمد فتح الله.

ووفقا لنادي الأسير؛ فقد نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واقتحام واسعة أسفرت عن اعتقال نحو 20 مواطنا، وأغلقت العديد من الطرق بالحواجز والسواتر الترابية.

تنكيل جماعي
بدوره، قال رئيس بلدية عقربا غالب ميادمة: إن عشرات الآليات العسكرية وناقلات الجند تتمركز في البلدة بعد أن أعلنتها “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنعت الدخول إليها والخروج منها.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال يغلق البلدة، البالغ عدد سكانها قرابة 13 ألف نسمة ويعزلها تماماً، مشيراً إلى أن موظفي البلدية والمعلمين لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم.

وتواصل قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في القرى الممتدة بين نابلس ورام الله، حيث نشرت الحواجز العسكرية، وكثفت دورياتها واقتحامها المنازل؛ بحثا عن منفذ عملية زعترة.

ومنذ الأحد تحاول قوات الاحتلال الوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار التي نفذت بالقرب من حاجز زعترة، وأدت إلى إصابة ثلاثة مستوطنين وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات