الخميس 25/أبريل/2024

عكرمة صبري: الضغط على المقدسيين سيولد الانفجار

عكرمة صبري: الضغط على المقدسيين سيولد الانفجار

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أن استمرار ضغط الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى سيولد الانفجار، وأن كل شيء وارد أمام استمرار اعتداءات الاحتلال في القدس.

وأشار صبري إلى أنه كلما زادت غطرسة الاحتلال، ازداد المقدسيون قوة وإصرارًا على الدفاع عن الأقصى وحقوقهم الشرعية، مؤكدًا أن مراهنة الاحتلال على كسر صمود المقدسيين ستبوء بالفشل.

وأوضح أن مشاهد الزحف نحو الأقصى والرباط فيه يغيظ الاحتلال، لذلك يصر على التنكيل بالمقدسيين بهدف تقليل أعداد المصلين، لافتًا إلى أن الاعتداء الأول، وقطع الأسلاك الكهربائية عن مكبرات الصوت في الأقصى، كانت نتيجة خشية الاحتلال من حجم المصلين.

وقال: “منطقة باب العامود وباب الساهرة وشارع صلاح الدين، من المناطق المهمة في القدس، لذلك نجد أن أكثر المواجهات التي تحدث تكون في تلك المناطق التي يسعى الاحتلال جاهدا للسيطرة عليها”.

وبيّن صبري أن أهل بيت المقدس يشعرون أنهم وحدهم في الميدان، وهم يعتمدون على أنفسهم في الدفاع عن الأقصى، مطالبا العالم العربي والإسلامي بضرورة أن تكون البوصلة تشير دائما نحو القدس.

اعتقالات وإصابات

ومنذ بداية شهر رمضان المبارك، تشهد المدينة المقدسة هجمة إسرائيلية شرسة وممنهجة، تستهدف المقدسيين، إما بالملاحقة والاعتقال تارة، أو بالاعتداء الجسدي بالضرب والقمع وإلقاء القنابل والأعيرة المطاطية في شوارع المدينة وعند أبوابها، ومنع من الجلوس في باب العامود تارةً أخرى.

وأدت المواجهات والاعتداءات إلى إصابة حوالي 270 مقدسيًّا، جراء إلقاء القوات الإسرائيلية القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، ورش المياه العادمة، بالإضافة لاعتقال ما يزيد عن 30 مقدسيًّا.

وقد أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي هجوم عناصر الاحتلال بهمجية على المقدسيين المتواجدين في باب العامود، وإطلاق قنابل الصوت تجاههم.

انتهاكات متكررة

وتواصل قوات الاحتلال منع الأهالي والشبان من الجلوس والتجمهر في ساحة ومدرج باب العامود، الذي يشهد توترًا شديدًا، بالتزامن مع خروج المصلين من المسجد الأقصى، عقب الانتهاء من صلاة التراويح.

وفي اليوم الأول من رمضان، صعدت قوات الاحتلال من وتيرة اعتداءاتها بحق المسجد المبارك، واقتحمت بالقوة مآذن المسجد بعد قص أقفال الأبواب بمعدات خاصة، وقطعت أسلاك المآذن الرئيسة، ما حال دون رفع آذان صلاتي العشاء والتراويح عبر مكبرات الصوت.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل منعت سلطات الاحتلال إدخال وجبات الإفطار للصائمين المتواجدين في باحات المسجد الأقصى، كما اقتحمت المصلى القبلي، ومنعت المصلين من الاعتكاف.

ويحاول الاحتلال دومًا التنغيص على المقدسيين، من أجل إفراغ المسجد الأقصى من المصلين، وفرض وقائع جديدة على الأرض. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات