الأحد 14/يوليو/2024

إصابة الأسير الجريح رمزي أبو عجمية بـكورونا في سجن عوفر

إصابة الأسير الجريح رمزي أبو عجمية بـكورونا في سجن عوفر

أعلن -اليوم الجمعة (9-4)- عن إصابة الأسير الجريح رمزي أبو عجمية (19 عامًا) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، بفيروس “كورونا”، وهو يرسف في سجن “عوفر”.

وأوضح نادي الأسير أن إدارة سجن “عوفر” عزلته في القسم المخصص لعزل الأسرى المصابين بـ”كورونا”، ليرتفع عدد الأسرى الذين أُصيبوا بالفيروس منذ بداية انتشار الوباء إلى (368).

ولفت إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الجريح أبو عجمية، في الـ 29 من آذار/ مارس المنصرم، وما يزال موقوفًا حيث عُقدت له -أمس- جلسة محكمة خلالها تم تمديد اعتقاله حتى تاريخ 12 نيسان/ أبريل الجاري. 

يُشار إلى أن أبو عجمية واجه عمليات الاعتقال منذ أن كان طفلًا عام 2016، وما يزال يعاني من آثار الإصابات البليغة التي تعرض لها برصاص الاحتلال في ساقيه عام 2016.

يذكر أن للأسير أبو عجمية شقيقًا جريحًا وأسيرًا وهو حمزة أبو عجمية، الذي اعتقله الاحتلال في الـ24 من آذار المنصرم، وما يزال موقوفًا؛ حيث اعتقله بعد 10 أيام على إصابته له في إحدى ساقيه، وهو بحاجة إلى متابعة صحية وعلاج.

وتزداد المخاطر على حياة الأسرى خاصة المرضى يومًا بعد يوم، في سياق المُعطيات الراهنة حول واقع الأسرى وانتشار الوباء، وتحديدًا في السجون التي يُحتجز فيها المئات من الأسرى، كسجن “النقب” الذي يتجاوز عدد الأسرى الراسفين فيه أكثر من 1200.

وتواصل إدارة سجون الاحتلال تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل عبر جملة من الأدوات، وكان منها المماطلة في نقل عدد من الأسرى المصابين إلى المستشفيات مؤخرًا، وتعمد إعادتهم إلى السجون رغم حاجتهم الماسة لبقائهم في المستشفيات، وكان آخرهم الأسير المقدسي أيمن سدر.

ويتعرض الأسرى للمماطلة في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة في أقسام الأسرى كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجاز العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، تحت مسمى “الحجر الصحي”.

واستمرت سلطات الاحتلال بممارسة سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى، ووضعتهم في عزل مضاعف، ضمن إجراءاتها المرتبطة بالوباء، وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لمدّة، وكذلك منعتهم من لقاء المحامين، واستمرّت في احتكار رواية الوباء.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات