عاجل

الخميس 18/أبريل/2024

إصابات بالرصاص والاختناق بقمع الاحتلال الفلسطينيين في الضفة

إصابات بالرصاص والاختناق بقمع الاحتلال الفلسطينيين في الضفة

أصيب فلسطينيان بالرصاص، والعشرات بالاختناق، الجمعة، في اعتداءات مستمرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي التفاصيل، أصيب شاب من مخيم الجلزون، مساء اليوم، برصاص الاحتلال أثناء وجوده عند المدخل الرئيس لبلدة سلواد شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي، صوب شاب من مخيم الجلزون، كان ينتظر مركبة ليستقلها عند مدخل البلدة، وأصيب في منطقة الفخذ.

ونقل الشاب لتلقي العلاج في المركز الطبي بالبلدة؛ حيث تبين لاحقا أنه مصاب بنزيف، ونُقل بمركبة إسعاف إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج اللازم.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخلي سلواد الرئيسين، ما اضطر مركبة الإسعاف لنقل المصاب عبر طريق أطول.

كما أصيب عدد من المواطنين برصاص الاحتلال والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات وصفت بالشديدة مع قوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.

 وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عددا من المنازل، وتمركزت فيها، وصعدت على أسطحها، وجعلت منها ثكنات عسكرية.

ولفتت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت عقب انطلاق مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية.

 وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق. 

وشهدت القرية مؤخرا موجة تصعيد عنيفة من الاحتلال تمثلت باقتحامات ليلية متكررة ونصب كمائن في منازل مهجورة بهدف قمع المسيرة إلا أن المواطنين يصرّون على استمرارها حتى تحقيق أهدافها.

في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، شابا فلسطينيا بعد إصابته خلال المواجهات التي شهدتها بلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب وسام يوسف عقل بعد إصابته بالرصاص في كفر مالك.

واندلعت المواجهات إثر اقتحام قوات الاحتلال القرية، قبل أن تندلع على إثرها مواجهات أطلق خلالها الجنود وابلا من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي.

وتشهد كفر مالك مسيرات مناهضة للاستيطان، ورفضاً لمساعي مستوطني مستوطنة “كفار شاحر” المقامة على أراضي القرية السيطرة على منطقة عين سامية التي تزود غالبية بلدات شرقي رام الله بمياه الشرب.

كما اندلعت مواجهات، ظهر اليوم الجمعة (5-2)، في بلدة بيت دجن شرق نابلس، إثر قمع فعالية رافضة للاستيطان وإقامة البؤرة الاستيطانية على أراضي البلدة، كما أصيب عدد من الشبان، خلال تصديهم لمحاولات مستوطنين اقتحام خان اللبن في قرية اللبن الشرقية، جنوب المدينة.

وقالت مصادر محلية: إن مسيرة شعبية توجهت -اليوم- صوب أراضي المواطنين التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية.

وأفادت المصادر أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة الشعبية، وأطلقت وابلًا من قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى وقوع العديد من حالات الاختناق عولجت ميدانيا.

واستبقت قوات الاحتلال الفعالية بإغلاقها في ساعات مبكرة من اليوم الطرق الترابية تمامًا مستعينة بجرافات عسكرية قبل أن يعيد سكان القرية افتتاحها.

كما شهدت البلدة -أمس- اعتراض بعض المستوطنين السكان الذين كانوا متوجهين إلى أراضيهم الزراعية شرق القرية.

وفي قرية اللبن الشرقية جنوب المدينة، أصيب عدد من الشبان، خلال تصديهم لمحاولات مستوطنين اقتحام خان اللبن.

وأفادت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين حاولوا اقتحام الموقع التاريخي الواقع على شارع رام الله- نابلس الرئيس، بحماية قوات الاحتلال، حيث تصدى لهم أبناء القرية، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق وشظايا قنابل الصوت التي أطلقها جنود الاحتلال صوبهم.

وتتواصل في الآونة الأخيرة محاولات المستوطنين اقتحام “الخان العثماني”، ويعقبها اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين الأهالي.

وشهد الخان -الاثنين الماضي- اقتحام قوات الاحتلال مدعومة بتعزيزات عسكرية “خان اللبن”، وحطمت آلياتها النوافذ والأبواب الخارجية له، وأغلقت الطريق المؤدية للخان، ومنعت وصول المواطنين إليه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات