السبت 13/أبريل/2024

مخاطر انتشار الوباء في سجن النقب تتصاعد

مخاطر انتشار الوباء في سجن النقب تتصاعد

قال نادي الأسير، إن العزل المضاعف للأسرى، وحبة واحدة من الحمضيات لكل أسير، هو ما تقدمه إدارة سجون الاحتلال للأسرى المصابين بفيروس “كورونا”، ويضطر الأسرى مرارًا للإعلان عن خطوات احتجاجية، من أجل توفير أدنى الإجراءات الوقائية اللازمة لهم داخل السّجن، كالمعقمات والمنظفات، كما ويضطر الأسرى لشراء الكمامات على حسابهم الخاص، وترفض الإدارة توفير أي من المدعمات كالفيتامينات، وتكتفي أحيانًا في إعطاء الأسير المصاب حبة مسكن.

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، تتصاعد نسبة الإصابات بين صفوف الأسرى بفيروس “كورونا” في سجن “النقب الصحراوي”؛ حيث وصل عدد الإصابات بين صفوف الأسرى إلى (49) إصابة؛ حيث نقل الأسرى المصابين إلى قسم (8) في سجن “ريمون”.

وأكد نادي الأسير، أن المخاطر تتفاقم في سجن “النقب” خاصة بعد الكشف عن إصابة أسير في قسم (10) أمس، وذلك بعد أن كانت الإصابات محصورة في قسم (3) سابقًا، علمًا أن قسم (10) يقبع فيه قرابة (75) أسيرًا، ومن المفترض اليوم أن تؤخذ عينات من الأسرى كافة في القسم.  

وعد نادي الأسير، أن استمرار سلطات الاحتلال في تنفيذ عمليات الاعتقال اليومية على وجه الخصوص، جريمة، مع استمرار تصاعد انتشار الوباء، إضافة إلى المماطلة في إبلاغ الأسرى بنتائج العينات، الأمر الذي ساهم بشكلٍ أساس على مدار الأيام الماضية في انتشار الوباء في قسم (3)، وانتقال العدوى لقسم (10) وما تزال احتمالية تصاعد أعداد الإصابات عالية.

 وطالب نادي الأسير، مجددًا ضرورة الضغط على الاحتلال في توفير الإجراءات الوقائية التي من المفترض أن تتناسب مع بنية السجون، والتي تُشكل بيئة محفزة لانتشار الوباء، مع اكتظاظ الزنازين التي يقبع فيها الأسرى، وكذلك ضرورة توفير اتصال هاتفي للأسرى لا سيما مع استمرار عدم انتظام زيارات عائلاتهم، والصعوبات التي يواجهها المحامون في تنفيذ زيارات للأسرى، وكذلك استمرار إدارة السجون في احتكار رواية الوباء، سواء فيما يتعلق في نتائج عينات الأسرى، وأوضاعهم الصحية.

يُشار إلى أن عدد الإصابات بين صفوف الأسرى، وصلت حتى يوم أمس إلى (189) إصابة وذلك منذ بداية انتشار الوباء، وكانت أعلاها في سجن “جلبوع”. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات