الثلاثاء 25/يونيو/2024

أبو نعيم: الداخلية ستبقى رافعة للمقاومة مهما كان الثمن

أبو نعيم: الداخلية ستبقى رافعة للمقاومة مهما كان الثمن

أكد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اللواء توفيق أبو نعيم، أن الوزارة ستبقى رافعة للمقاومة وتواصل بناء ما دمره الاحتلال.

وقال نعيم -في كلمة ألقاها خلال وضعه إكليل الزهور في الميدان التذكاري لشهداء الوزارة، في الذكرى السنوية الثانية عشر للعدوان الإسرائيلي على غزة-: “بعد 12 عاماً على العدوان الإسرائيلي على غزة، يستمر عطاء وزارة الداخلية العتيدة، بقادتها وضباطها وجنودها، في خدمة أبناء شعبنا”.

وأضاف: “استهداف وزارة الداخلية، وما دفعته من ثمن خلال العدوان، هو ضريبة الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأمنه واستقراره”.

وشدد على أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني متواصل منذ عام 1948، والاحتلال استهدف ضرب المنظومة الأمنية بكل الوسائل.

وقال: “الشعب الفلسطيني يدافع عن شرف الأمة العربية والإسلامية، وعن مقدساتها، ووزارة الداخلية ستبقى رافعة للمقاومة على أرض فلسطين”.

وأضاف: “تستمر وزارة الداخلية بالعطاء رغم نقص الإمكانات، فالوطن يسكن قلوبنا وعقولنا، وهذا ما يدفعنا للاستماتة في سبيل رفعته وعزته”.

وشدد على أن وزارة الداخلية في غزة، ستستمر في طريقها دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره.

وقال: “وزارة الداخلية والأمن الوطني تُراكم البناء برغم ما تعرضت له من هدم وتدمير، ونراكم على جهد من سبقنا؛ إعزازاً ورفعة لوطننا وأمتنا”.

وأضاف: “نُكرس جهدنا لحماية شعبنا ودفاعاً عن أمنه واستقراره وصحته، وأبناء وزارة الداخلية يعملون ليلاً ونهاراً من أجل ذلك”.

وعدّ أبو نعيم أن الإجراءات الوقائية المتخذة حالياً تأتي من أجل الحفاظ على سلامة أبناء الشعب الفلسطيني، معربا عن أمله أن يكونوا عوناً لهم في الالتزام بتلك الإجراءات، والتوجيهات الصادرة في هذه الأيام الصعبة.

يشار إلى أن مقار وزارة الداخلية في غزة كانت هدفا للضربة الجوية الإسرائيلية في حرب الفرقان قبل 12 سنة، حيث استشهد فيها 330 جنديا وضابطا دفعة واحدة، بينهم قائد الشرطة والأمن الداخلي آنذاك.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات