الإثنين 17/يونيو/2024

أجهزة الاستخبارات.. أذرع إسرائيل للقتل والتجسس

أجهزة الاستخبارات.. أذرع إسرائيل للقتل والتجسس
تولي “إسرائيل” منذ نشأتها عام 1948 على أنقاض فلسطين إبان النكبة، أهمية خاصة لإنشاء أجهزة استخبارات وأمن بملايين الدولارات، لأغراض كثيرة أبرزها التجسس والقتل والاغتيال.

“شبكة فلسطين للحوار” التابعة لـ “المركز الفلسطيني للإعلام“، أعدت تقريرا حول أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ثلاثة:

أولا – الموساد:

تعريف:
موساد (بالعبرية: מוסד) اختصار للاسم: استخبارات ومهمات خاصة (بالعبرية: המוסד למודיעין ולתפקידים מיוחדים) وهي وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية، تأسست في 13 ديسمبر 1949. يُكلف جهاز الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة من “إسرائيل” بجمع المعلومات بالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود “إسرائيل”.

والموساد هو جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية، ومعنى تسميته “مؤسسة الاستخبارات والمهمات الخاصة”، وقد تأسس في 13 ديسمبر عام 1949، ليقوم بجمع المعلومات، والدراسات الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود “إسرائيل”.

ويعمل الموساد بصفته مؤسسة رسمية بتوجيهات من قادة “إسرائيل”، وفقا للمتطلبات الاستخباراتية والعمليات المتغيرة، مع مراعاة السرية في أداء عمله، ولديه العديد من المهام التي تندرج ضمن مجالات متنوعة، كالعلاقات السرية مع أطراف أخرى، وقضايا الأسرى والمفقودين، والتقنيات والأبحاث، وعمليات الاغتيال.

ولقد نفذ الموساد مئات العمليات في الدول العربية والأجنبية، منها، عمليات اغتيال لقيادة منظمات فلسطينية، وتصفية علماء مصريين وعراقيين وإيرانيين، واغتيال العديد من قيادات الفلسطينية في الخارج، ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول المعادية والصديقة لإسرائيل.

ثانيا – الشاباك:

تعريف:
جهاز الأمن العام الإسرائيلي (بالعبرية: שירות הביטחון הכללי) ويختصر شاباك (بالعبرية: שַׁבַּ”כּ) أو شين بيت (بالعبرية: שִׁין-בֵּית) هو جهاز الأمن الداخلي في “إسرائيل”، خاضع مباشرة لرئيس الحكومة، ويدعى أحيانا بالشين بيت (ش ب) اختصارا لاسمه العبري (شيروت بيتحون كلالي) الذي يعني جهاز الأمن العام.

جهاز “الشاباك” هو جهاز الأمن العام الداخلي، أو جهاز المخابرات الداخلية، ويخضع مباشرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، ويطلق عليه في بعض الأحيان “الشين بيت” اختصارًا لاسمه بالعبرية الذي يعنى جهاز الأمن العام.

ويعد “الشاباك” من أصغر الأجهزة الاستخبارية، ويتكون من عدة آلاف من العناصر، ويتخصص في محاربة الحركات والمنظمات الفلسطينية والسعي لإحباط عملياتها ضد “إسرائيل”، ومن مهماته أيضا، جمع معلومات حول الأشخاص المرشحين لمناصب ووظائف حساسة.

وعلى الرغم من أن الشاباك، هو أصغر الأجهزة الاستخبارية في “إسرائيل”؛ إلا أنه يعدُّ أكثر الأجهزة الأمنية تأثيراً على عملية صنع القرار السياسي العسكري، ولا يمكن مقارنة تأثيره بتأثير أى جهاز أمنى آخر في “إسرائيل”.

وتولى “الشاباك” منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية مهمة إحباط عمليات الفلسطينيين، وجمع المعلومات الاستخبارية التي وُظفت في شن عمليات التصفية والاعتقال بحق قادة ونشطاء فلسطينيين.

وتولى رئاسة جهاز “الشاباك” عدد من رجال الأمن الإسرائيلي، وكان اسم رئيس “الشاباك” غير معلن حتى عام 1995.

ثالثا: شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”:

تعريف:
شعبة الاستخبارات العسكرية (بالعبرية: אגף המודיעין، آجاف هموديعين) وتختصر آمان (بالعبرية: אמ”ן) وهو الاختصار الشائع لاسمه العبري هي جهاز تابع لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.
وأمان من أكبر وأضخم الأجهزة الاستخبارية وأكثرها كلفة وحسب القانون الإسرائيلي، فإن جهاز أمان مسؤول أساسا عن تزويد الحكومة بالتقييمات الاستراتيجية التي على أساسها تتم صياغة السياسات العامة للدولة، بالذات على صعيد الصراع مع الأطراف العربية. وتعتمد أمان على التقنيات المتقدمة إلى جانب المصادر البشرية في الحصول على معلوماتها الاستخبارية التي توظفها في صياغة تقييماتها الإستراتيجية.

نشأة الجهاز:
أنشئ الجهاز في 28 ديسمبر، عام 1953 وقبل إقامته كان هناك ما يسمى بالقسم الاستخبارى “ممان” وكان خاضعاً لقسم العمليات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، تحت مسؤولية رئيس الأركان مباشرة، وأصبحت بعد ذلك جهازًا مستقلاً ابتداءً من سنة 1954، وتحول مع الزمن لعامل مركزي فعال ومؤثر في الأجهزة الأمنية، وبلغ الأمر بأن مسؤوليه يشتركون في جلسات الحكومة الإسرائيلية، ويسهمون خلالها بتقديم المعلومات الاستخبارية التي تحتاج إليها الحكومة في رسم سياستها وتطبيقها على أرض الواقع.

مهام آمان:
ويعمل جهاز الاستخبارات العسكرية بالتنسيق والتضافر مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الأخرى حسب تقدير الأهداف.
ويعمل “آمان” على تقديم الإنذارات من الحروب، أو أى أعمال عسكرية مناوئة ضد اليهود، وعلى المستوى العسكرى والسياسى يقدم تقديرا عسكريا فوريا من أجل الأمن الوقائي في الجيش الإسرائيلي، كما يعد موجها لجميع أقسام الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي.
ويعمل “آمان” بالتنسيق مع أجهزة الموساد والشاباك، وقسم الاستخبارات التابع للشرطة الإسرائيلية.

أقسام ووحدات أمان:
يضم هذا الجهاز عدة أقسام، هي: قسم تجميع المعلومات، وقسم الاتصالات الخارجية، وقسم الرقابة والاستخبارات القتالية، وقسم الاستخبارات البرية، وقسم الاستخبارات البحرية، وقسم الاستخبارات الجوية، وهي تضم أيضًا قسمًا خاصًا بالإعلام له صلة وثيقة بالصحفيين الأجانب العاملين في الدولة.
ويشمل جهاز المخابرات العسكرية الوحدات التالية:
– وحدة الاستخبارات المعروفة باسم “لمدان” التابعة لسلاح الجو
– وحدة الاستخبارات والملاحة الاستخبارية “مدان” التابعة لسلاح البحرية.
– وحدة الاستخبارات في القيادات الشمالية والوسط والجنوبية.
– وحدة الاستخبارات في الجبهة الداخلية.
– وحدة الحرب النفسية.
– وحدة جمع المعلومات.
– وحدة الرقابة العسكرية.
– الوحدة 8200.
– ووحدة “هتصاب”، مجموعة الاستخبارات التنبؤية.
– وحدة الاستخبارات والأمن البشري – خاصة بالجيش.
– وحدة البحث العلمي.
– وحدة أمن المعلومات.
– الوحدة الأمن الميداني 9990 وهي وحدة تجميع المعلومات.
– الوحدة 504: وحدة تجنيد العملاء.
– وحدة الخرائط.
– وحدة العلاقات الخارجية.
– وحدة السايبر – الفضاء الخارجي

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

صرخة إلى كل المعمورة.. شمال غزة يموت جوعًا

صرخة إلى كل المعمورة.. شمال غزة يموت جوعًا

غزة -المركز الفلسطيني للإعلامبينما يحتفل المسلمون في أصقاع المعمورة بعيد الأضحى المبارك، يئن سكان شمال قطاع غزة تحت وطأة المجاعة المستمرة، في حين...

يونيسيف: غزة تشهد حربا على الأطفال

يونيسيف: غزة تشهد حربا على الأطفال

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) جيمس إلدر إن القتل والدمار الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي في...