الإثنين 26/فبراير/2024

فلسطينيي الخارج: نراهن على الشعوب وحراك الشعب المصري خير دليل

فلسطينيي الخارج: نراهن على الشعوب وحراك الشعب المصري خير دليل

قال زياد العالول المتحدث باسم فلسطينيي الخارج إن 29 من نوفمبر من كل عام، يومٌ أقرته الأمم المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأوضح العالول في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“، أنه في هذا اليوم يحاول الشعب الفلسطيني أو المتضامنون معه أن يعبروا عن تضامنهم مع القضية بعدة أشكال.

وأكد أن هذه السنة تتميز عن غيرها من السنوات السابقة من حيث التضامن مع الشعب الفلسطيني بأن هناك حملة تطبيع واسعة مع الاحتلال وهرولة نحوه، بالإضافة إلى صفقة القرن التي حاول تسويقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وذكر أن هناك تحديات كبيرة في هذا العام، متمثلة بأن كثيراً من الدول المطبعة حاولت أن تفرض سيطرتها على الشعوب بمنعهم من التعبير عن هذا التضامن، مستدركاً أن حالة التضامن الموجودة مع الشعب الفلسطيني في شتى بقاع العالم كبيرة ومتماسكة.

 وأشار إلى أن التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني كان من خلال فعاليات متعددة وندوات وحملات إعلامية، لافتاً إلى أنه خلال أزمة كورونا كان هناك صعوبة في إقامة فعاليات ومهرجانات على الأرض كما السابق.

وأفاد أن هاشتاق “فلسطين قضيتي” تصدر هذا العام مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حملة منظمة مع بعض المنتجات الإعلامية التي بدأت تنتشر في وسائل الإعلام، لتؤكد أن قضية فلسطين ما زالت حية وتمثل وحدة للأمة.

وأكد أن ما حصل مع الممثل المصري الذي ظهرت صورته مع نظيره الإسرائيلي في الإمارات، كانت بمنزلة اختبار لحجم التضامن مع الشعب الفلسطيني من الشعب المصري الذي أظهر رفضا وتضامنا كبيرين مع هذه الحادثة.

وأوضح أن حالة الرفض غير المسبوقة من كل فئات الشعب المصري مثلت صفعة لكل المطبعين، وأثبتت أن الرهان على الشعوب صحيح، وأنها حية ومناصرة للقضية الفلسطينية مهما كان هناك توقيع لاتفاقيات مع الاحتلال، وهي لا تعبر عن نبض الشعوب العربية.

وأضاف:” سيبقى رهاننا على الشعوب، وعملنا سيبقى باستنهاض هذه الأمة وتقوية مناصرتها للقضية الفلسطينية، وعلى أن تبقى قضية فلسطين حية لدى الشعوب العربية ومناصريها، عبر الفعاليات المستمرة طوال العام، والتي تثبت الحق والرواية الفلسطينية”.

وأكد أن هذا الرهان سيبقى هو صمام الأمان، لأن “إسرائيل” فشلت على مدار الاتفاقيات التي وقعتها مع الدول العربية مثل مصر والأردن وغيرها في التطبيع الحقيقي مع الشعوب، وأكدت أن هناك فرق بين التطبيع مع النظام وبين التطبيع مع الشعوب.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات