الأربعاء 22/مايو/2024

الاحتلال يواصل عزل الأسيرة فدوى حمادة

الاحتلال يواصل عزل الأسيرة فدوى حمادة

تواصل إدارة سجن “الدامون” عزل الأسيرة المقدسية فدوى حمادة، لليوم الـ14 تواليًا، في ظروف قاسية ومهينة.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال أعادت عزل الأسيرة حمادة للمرة الثانية منذ 13 يوما، حيث قضت سابقا أكثر من شهرين في عزل سجن “الجلمة” برفقة الأسيرة المحرّرة جيهان حشيمة.

وأشار “إعلام الأسرى” إلى أن الأسيرة المقدسية فدوى حمادة (34 عامًا)، من بلدة صور باهر جنوب مدينة القدس المحتلة، اعتُقلت في الثاني عشر من آب/ أغسطس عام 2017، من باب العامود في المدينة المقدسة.

واتّهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود، لتبدأ سلسلة من جلسات المحاكمة، حُكم في نهايتها بسجنها عشر سنوات، ودفع غرامة مالية 30 ألف شيقل.

والأسيرة حمادة متزوجة ولها خمسة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، وأصغرهم ثلاث سنوات ونصفًا.

وقبل عدة شهور، تصدّت الأسيرة حمادة لسجّانة إسرائيلية في “الدامون” حاولت إهانة إحدى زميلاتها الأسيرات، ما أدى إلى عزلها برفقة الأسيرة المحررة جيهان حشيمة لأكثر من سبعين يومًا.

وعانت الأسيرتان حمادة وحشيمة طوال مدّة العزل السابقة من سوء المعاملة ومن ظروف العزل في “الجلمة” ومن حرمانهما مدةً طويلة من زيارة محاميهما وتوفير احتياجاتهما.

وفي العاشر من تشرين الآخِر الجاري، تكرّرت الحكاية مع حمادة، لتُزجّ مجدّدًا في العزل، وحسب ما أفادت عائلة الأسيرة أن إدارة سجون الاحتلال قررت عزلها ما لا يقل عن شهرين.

وترسف 41 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف صعبة وقاسية.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن للضرب والإهانة والسب والشتم، وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

وتمارس إدارة سجون الاحتلال بحقهن جميع أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وترسف الأسيرات في سجن “الدامون” الذي يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان من الأراضي المحتلة.

وتعاني الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” من ظروف قاسية وصعبة؛ حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات