الأحد 14/يوليو/2024

ارتفاع عدد الأسرى المصابين بكورونا في سجون الاحتلال إلى 132

ارتفاع عدد الأسرى المصابين بكورونا في سجون الاحتلال إلى 132

ارتفع عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا منذ انتشار الجائحة حتى اليوم، إلى 132 أسيرًا، بينهم أسيران اكتُشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.

وأبلغت إدارة سجون الاحتلال، اليوم الاثنين (16-11)، الأسرى في سجن “عوفر” بإصابة الأسير مؤيد الخطيب (20 عامًا) من بيت لحم، بفيروس “كورونا”.

وأوضح نادي الأسير أن الأسير الخطيب معتقل منذ 20 يومًا، وهو شقيق الشهيد داود الخطيب، الذي ارتقى في سجون الاحتلال في شهر أيلول المنصرم.

ويقبع الأسير الخطيب، في قسم “المعبار”، وهو القسم المخصص للأسرى الموقوفين والمعتقلين حديثًا، ووفقًا للمعلومات الأولية سينقل الأسرى المخالطين للأسير الخطيب، إلى ما تُسميه الإدارة بقسم “الحجر الصحي”، في سجن “هداريم”.

وغالبية الأسرى المصابين بكورونا من قسم (3) في سجن “جلبوع”.

وعدَّ نادي الأسير أن استمرار تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى ينذر بكارثة، لا سيما مع استمرار إدارة السجون في ممارسة سياسة الإهمال والمماطلة الممنهجة، وما جرى في سجن “جلبوع” مؤخرًا، هو دليل قاطع على ذلك.

ومن الجدير ذكره أن 4500 أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم 700 من المرضى، منهم 300 يعانون أمراضًا مزمنة، بينهم عشرة أسرى على الأقل، يعانون من الإصابة بمرض السرطان.

وتفتقر العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة، والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات