الأحد 25/فبراير/2024

تدهور الوضع الصحي للأسير المريض معتصم رداد

تدهور الوضع الصحي للأسير المريض معتصم رداد

أعلن -اليوم الخميس- عن تدهور الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان معتصم رداد؛ نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى.

ووفق مكتب إعلام الأسرى؛ فإن تدهورا خطير طرأ على صحة الأسير المصاب بالسرطان معتصم رداد من طولكرم والذي يقضي حكماً بالسجن 20 عاماً قضى منها 15 عاماً ونصفاً. 

يشار إلى أن الأسير “رداد” معتقل منذ 12-1-2006، ومحكوم بالسجن الفعلي 20 عاماً، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال، ونتيجة سوء وضعه الصحي يعدّ من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ حيث إنه مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ 9 سنوات.

ويحتاج الأسير “رداد” إلى إقامة دائمة في المستشفى، حيث له مراجعات دورية باستمرار، لتناول العلاج الخاص بمرضه، وهو يتناول عددًا كبيرًا من الأدوية والتي تصل إلى 24 حبة دواء يوميا، ورغم ذلك ينقله الاحتلال للمستشفى على مرّات متباعدة.

يشار إلى أن الاحتلال لا يعير صحة الأسير أي اهتمام، ويتعامل معه كأي أسير آخر لا يعاني من أي مرض، حتى إنه ينقله إلى المستشفى بسيارة البوسطة الحديدية ما يؤثر سلباً على وضعه الصحي، نظراً لظروف النقل السيئة في هذه السيارة التي لا تصلح للبشر، وترفض توفير سيارة إسعاف أو سيارة عادية له وصحته في تراجع مستمر.

كما أن الأسير المريض “رداد” يعاني إضافة إلى سرطان الأمعاء، مجموعة من الأمراض الصعبة وأبرزها: نزيف حاد في الأمعاء، وهزال عام في الجسم، وصداع مستمر، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومن ضيق في التنفس، وحساسية في الأنف، والتهاب في المفاصل، ما يجعله من أخطر الحالات في السجون. 

وتفتقر العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدّات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الاختصاصيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، فضلا عن المعاملة الفظّة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات