الخميس 29/فبراير/2024

النائب عبد الجواد: المستوطنون يعدون لمرحلة خطرة في الضفة

النائب عبد الجواد: المستوطنون يعدون لمرحلة خطرة في الضفة

حذر النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد، من إعداد المستوطنين أنفسهم لمرحلة لا تقل خطورة على الفلسطينيين عن نكبة عام 48.

ولفت عبد الجواد في تصريح صحفي إلى أن ما يحدث اليوم في الضفة يكرر ما حدث عام 48 عندما أقيمت المستوطنات في الأراضي المحتلة حيث ثبت المستوطنون أنفسهم قبل تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.

وأكد النائب عبد الجواد أن غياب المقاومة الحقيقية للاحتلال؛جعل الطريق ممهدة للمشروع الصهيوني في الضفة.

وذكر أنّ المستوطنين كانوا يرتجفون على الحواجز والطرقات في الضفة خلال الانتفاضة الأولى والثانية، لكنهم يعيشون الآن لحظات نشوة دون وجود أي رادع، ويستغلون حالة الأمن الموفر لهم لتكريس الاستيطان والطرق الالتفافية.

وشدد عبد الجواد على أهمية بناء مصالحة وطنية حقيقية على أسس سليمة في ظل فشل المشاريع السابقة، وإيجاد نظام سياسي قائم على المقاومة والمواجهة وأن يدفع الاحتلال ثمن احتلاله ويشعر أن هناك خطرا عليه في الضفة الغربية.

 وأشار النائب عبد الجواد إلى أن المشروع الصهيوني قائم على الضفة ويركز على كل جبل فيها، بحيث تكون جزءاً من الكيان الصهيوني ولا يكون هناك أي حل سياسي وأي سيادة فلسطينية على الأرض.

وأضاف أن المشروع الاستيطاني يسير باتجاه السيطرة على 65% من الضفة الغربية وصولاً إلى واقع لا يمكن تغييره.

وقال عبد الجواد: “أكبر خطر هو تهجير المواطنين من أراضيهم وقد يكون من الضفة بأكملها أو وضعهم على الهامش دون أي كيان ويصبحوا مجرد تجمعات سكانية معزولة ومحاصرة”.

وتعرض النائب ناصر عبد الجواد مع عائلته لاعتداء من المستوطنين عندما كانوا يعملون في جني ثمار الزيتون في أرضه ببلدة دير بلوط.

واعتدى المستوطنون لفظياً على عبد الجواد وعائلته وشتموهم بألفاظ نابية دون مبرر.

ويوجد في سلفيت 23 تجمعا استيطانيا، ويأتي استهدافها لأنها تقع على منطقة مرتفعة تطل على الساحل الفلسطيني ومنطقة غوش دان التي تشمل “تل أبيب” وغيرها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات