السبت 20/أبريل/2024

هنية: الإبعاد إلى مرج الزهور شكل تحولا استراتيجيا في مسيرة حماس

هنية: الإبعاد إلى مرج الزهور شكل تحولا استراتيجيا في مسيرة حماس

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، إن إبعاد سلطات الاحتلال لـ400 قيادي من “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي قبل نحو 27 عاما، إلى منطقة مرج الزهور جنوبي لبنان، شكل تحولا استراتيجيا في مسيرة الحركة والشعب الفلسطيني، ووضع الأسس للعلاقة مع محور المقاومة وعدد من دول المنطقة.

واستذكر هنية خلال زيارته مرج الزهور، السبت، إبعاد سلطات الاحتلال له ولما يزيد على 400 من قادة وكوادر حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي، وإجبار المبعدين الاحتلال على إعادة المبعدين إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد مكوثهم أكثر من 12 شهرا على الحدود في هذه المنطقة. 

واستذكر هنية ظروف الإبعاد، حيث استطاع المبعدون العيش في هذه المنطقة الجبلية التي قال “إنها جبال نحبها وتحبنا”، لأن على وقعها صنعت الانتصارات، وكتبت صفحات المجد والعودة إلى فلسطين في خيام منعزلة، وجسدوا معاني النضال والثبات الفلسطيني، فضلا عن ضربهم النموذج في الأخوة الصادقة والإيثار. 

وقال هنية: لا يمكن أن ينسى الترحاب من سكان المنطقة ومساندتهم بما يمتلكون من بساطة العيش للمبعدين، ووقوف لبنان وشعبها وقيادتها ومقاومتها إلى جانب موقف المبعدين وصمودهم وتعزيز عناصر الصمود لديهم.

وقال إن تاريخا مشتركا بين “حماس” ولبنان كتب في هذه المنطقة، مستذكرا في الوقت نفسه العديد من الشهداء والقادة الذين رافقهم في رحلة الإبعاد، ومنهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أسد فلسطين، والشهيد جمال منصور، وجمال سليم، والشيخ حامد البيتاوي، والشيخ أبو حسن شمعة، والشيخ عبد الفتاح دخان.  

وأضاف أن الارتباط التاريخي الذي تجسد في الإبعاد والمشاعر التي عبر عنها الشعب الفلسطيني في المخيمات والشعب اللبناني في اللقاءات وفي استقباله اليوم في مرج الزهور تؤكد أنه ارتباط مقدس بين شعبين وحد بينهما الدم ومعاني الأخوة الصادقة، وهذه العلاقة التاريخية ستستمر وتتنامى بإذن الله.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات