السبت 13/أبريل/2024

الأسير القسامي أمجد السايح يدخل عامه التاسع عشر

الأسير القسامي أمجد السايح يدخل عامه التاسع عشر

يدخل الأسير القسامي أمجد أمين السايح (48 عامًا)، من نابلس، عامه التاسع عشر تواليًا في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالسجن 20 عامًا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير السائح بتاريخ 29/8/2002، بعد مباغتته في أحراش وأراضي قرية عزموط إلى الشرق من مدينة نابلس، أثناء عودته ومجموعته القسامية المكونة من الشهداء محمد الحنبلي ونصر عصيدة وسامي زيدان الذين استشهدوا فيما بعد من قوات الاحتلال.

وأصيب الأسير السايح عند اعتقاله بإصابات بليغة، وتخفى في منزل أحد المواطنين في قرية عزموط التي وفرت له الإيواء قبل أن تكتشف قوات الاحتلال مكان وجوده وتعتقله.

وخضع السايح لتحقيق قاسٍ وشديد في سجن “الرملة”، ومن ثم مركز “بيتح تكفا” إلا أن ضباط التحقيق لم يستطيعوا انتزاع أي اعتراف بمسؤوليته عن أي من التهم التي وجهت له، حيث حكمت عليه المحكمة العسكرية في 2004/11 بداية بالسجن 12 عاما.

وعاد الاحتلال ليرفع الحكم على الأسير أمجد من 12 إلى 20 عاما.

والأسير السائح هو شقيق الشهيد القائد القسامي بسام السائح الذي ارتقى قبل قرابة العام في سجون الاحتلال الإسرائيلي إثر معاناته من مرض السرطان الذي أصاب الدم والعظام بعد رفض الاحتلال علاجه والإفراج عنه.

والشهيد بسام أحد مخططي عملية ايتمار التي نفذتها مجموعة من كتائب القسام في 1 أكتوبر 2015، شرقي نابلس والتي قتل فيها مستوطنان أحدهما ضابط كبير في جيش الاحتلال؛ ثأرًا لجريمة إحراق عائلة دوابشة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات